الاتحاد الأوروبي يدعو طلاب جامعة أسيوط للاستفادة من المنح الدراسية
أكدت السفيرة إيخورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أن الشراكة التاريخية الواسعة بين الاتحاد الأوروبي ومصر تمثل دافعًا قويًا نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا ومواجهة التحديات المشتركة، من خلال الاستثمار في مهارات الشباب وتشجيعهم على امتلاك أدوات العصر التكنولوجية وتبني المشروعات العلمية القادرة على إيجاد حلول واقعية ومستدامة للقضايا العالمية.
جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الختامي لنموذج محاكاة الاتحاد الأوروبي في موسمه العاشر ٢٠٢٥، والذي عُقد تحت عنوان "أوروبا عند مفترق الابتكار والسيادة الرقمية: الذكاء الاصطناعي بين الحوكمة والأمن والاقتصاد"، بتنظيم من كلية التجارة جامعة أسيوط، بحضور الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وتحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبد الحفيظ، عميد كلية التجارة.
عمق العلاقات المصرية الأوروبية
وأعربت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، عن سعادتها وفخرها بالتواجد في جامعة أسيوط، موجّهة الشكر للدكتور أحمد المنشاوي وقيادات الجامعة على حفاوة الاستقبال، مؤكدة أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات المصرية الأوروبية وحرص الجانبين على تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الرؤى حول القضايا الدولية المعاصرة.
ودعت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، طلاب جامعة أسيوط إلى المشاركة في برنامجي "إيراسموس بلس" و"هوريزون"، والاستفادة من المنح الدراسية التي يقدمانها لدعم التبادل الأكاديمي والبحثي، موضحة أن برنامج "هوريزون" يُعد أكبر برنامج للبحث والابتكار في العالم بميزانية تبلغ 95 مليار يورو، ويركز على مواجهة التحديات الكبرى مثل التغير المناخي والأمن الغذائي والأمراض وتطوير الذكاء الاصطناعي.
كما شددت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، على أهمية تعلم اللغات المتعددة بوصفها إحدى الركائز الأساسية لتوسيع المدارك المعرفية وتعزيز التفاعل الثقافي بين الشعوب، بما يسهم في صقل القدرات الفكرية وتنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الشباب.
وأشادت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، بموضوع النموذج لهذا العام، وبطلاب جامعة أسيوط المتميزين بما يمتلكونه من مهارات أكاديمية وخبرات معرفية متنوعة، مؤكدة أهمية تمكين الطلاب من التعبير بحرية عن أفكارهم الإبداعية بما يسهم في تطوير شخصياتهم وقدراتهم الفكرية، كما أعربت عن تطلعها إلى استمرار التعاون الوثيق مع جامعة أسيوط ومتابعة تنفيذ هذه البرامج العلمية المثمرة.