بوليتيكو: خطة الرئيس ترامب بشأن قطاع غزة قد تنهار بسبب صعوبات التنفيذ
أفادت صحيفة «بوليتيكو» استناداً إلى وثائق رسمية، أن عدداً من المسؤولين في إدارة دونالد ترامب، أبدوا قلقاً متزايداً من احتمال انهيار خطة السلام في غزة، بسبب الصعوبات التي تواجه تنفيذ العديد من بنودها الأساسية، إضافة إلى غياب رؤية واضحة للخطوات التالية.
وجاء تقرير صحيفة «بوليتيكو»، أن بعض المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشعرون بقلق عميق من أن اتفاق السلام بين إسرائيل وحركة «حماس» قد ينهار نتيجة العقبات التي تعرقل تنفيذ أحكامه الجوهرية، حيث تكشف وثائق حصلت عليها الصحيفة وجرى تداولها بين كبار المسؤولين الأمريكيين عن غياب مسار محدد وواضح للمضي قدماً في تطبيق الاتفاق.
وتشير إحدى صفحات الوثيقة التي تحمل عنوان «العمل الجاد يبدأ الآن: تنفيذ خطة الرئيس ترامب» التي حصلت عليها صحيفة «بوليتيكو»، إلى مجموعة من التحديات التي تعترض واشنطن وشركاءها في مساعيهم؛ لترسيخ السلام بين إسرائيل وحركة «حماس»، دون أن تقدم حلولاً سياسية ملموسة لتجاوزها.
كما كشفت صحيفة «بوليتيكو» نقلاً عن نسخة من وثيقة أخرى، أن الولايات المتحدة وزعت في مطلع نوفمبر الجاري، مشروع قرار على الأمم المتحدة يقضي بإنشاء قوة دولية في قطاع غزة؛ للمساعدة في حفظ الأمن وتنفيذ بنود الاتفاق.

مصر تنجح في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ودخولها حيز التنفيذ
نجحت مصر في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبالفعل دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم الخميس الموافق 9 أكتوبر 2025، وذلك وفقًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شرم الشيخ، التي جرت بين المقاومة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي.
ويأتي هذا الاتفاق بعد وساطة طويلة شاركت فيها «مصر، وقطر، وتركيا، والولايات المتحدة»، ضمن المرحلة الأولى من خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
ويتضمن الاتفاق إدخال 400 شاحنة مساعدات يومياً على الأقل خلال الأيام الخمسة الأولى بعد سريان وقف النار، على أن تزداد تدريجياً في الأيام التالية، كما نص على عودة النازحين من الجنوب إلى مدينة غزة والمناطق الشمالية فور بدء التنفيذ، في خطوة طال انتظارها بعد أشهر من النزوح والمعاناة.
نص مذكرة اتفاق شرم الشيخ
ونشر البيت الأبيض نص مذكرة اتفاق شرم الشيخ الذي وقعّه الرئيس ترامب إلى جان الرئيس السيسي في شرم الشيخ أمس، وفيما يلي ننشر نص الاتفاق مترجم من هنـــــــــــا:
نحن، الموقّعون أدناه، نرحّب بالالتزام التاريخي الحقيقي وتنفيذ جميع الأطراف لاتفاقية ترامب للسلام، التي أنهت أكثر من عامين من المعاناة العميقة والخسائر الفادحة — لتفتح فصلاً جديداً للمنطقة عنوانه الأمل والأمن والرؤية المشتركة للسلام والازدهار.
نحن نؤيد ونقف خلف الجهود الصادقة التي بذلها الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة وتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. وسنعمل معاً على تنفيذ هذه الاتفاقية بطريقة تضمن السلام والأمن والاستقرار والفرص لجميع شعوب المنطقة، بمن فيهم الفلسطينيون والإسرائيليون.
نُدرك أن السلام الدائم هو ذلك الذي يتمكّن فيه الفلسطينيون والإسرائيليون من الازدهار مع حماية حقوقهم الإنسانية الأساسية، وضمان أمنهم، وصون كرامتهم.
نؤكّد أن التقدّم الحقيقي يتحقق من خلال التعاون والحوار المستمر، وأن تعزيز الروابط بين الدول والشعوب يخدم المصالح الدائمة للسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.