بعد مقتل 30 شخصا.. سلوفاكيا تطرد مسؤولين في قطاع النقل عقب حادث القطار
أعلن جوزيف راج، وزير النقل السلوفاكي، إقالة الإدارة العليا لشركة السكك الحديدية في سلوفاكيا لنقل الركاب «ZSSK»، وذلك عقب وقوع حادثي قطار شهدتهما البلاد مؤخراً.
ونشر «راج» رسالة مصوّرة عبر الصفحة الرسمية لوزارة النقل بموقع «فيسبوك»، قائلًا: «تمت إقالة إدارة شركة ZSSK، وتم تعيين إدارة جديدة، اعتباراً من اليوم الثلاثاء»، مشيرًا إلى أن المديرة الجديدة للشركة تدعى إيفانا بينيوسوفا، كما أكد أن الهدف من هذا القرار هو إعادة تنظيم عمل الشركة، وضمان أعلى مستويات السلامة والجودة في خدماتها.

تصادم قطارين في سلوفاكيا
يذكر أن، وكالة الأنباء السلوفاكية TASR أعلنت في بيان رسمي، مساء أول أمس الأحد، إصابة عدد من الأشخاص في حادث تصادم بين قطارين بالقرب من العاصمة براتيسلافا، موضحة أن الحادث وقع بين قطارين على الخط الواصل بين براتيسلافا، وبيزينوك، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف والطوارئ هرعت إلى موقع الحادث فور وقوعه.
وأفاد البيان الرسمي، فإن قطارًا كان متجهًا إلى براتيسلافا اصطدم بقطار آخر أثناء مغادرته محطة بيزينوك، التي تبعد نحو 20 كيلومترًا عن العاصمة السلوفاكية، حيث قالت الشرطة، إن التصادم وقع في تمام الساعة 7:31 مساءً بالتوقيت المحلي، مضيفة أنه تم إرسال وحدات الإنقاذ والشرطة على الفور إلى مكان الحادث.
وجاء في منشور للشرطة على موقع «فيسبوك»: «وقع تصادم بين قطارين بالقرب من براتيسلافا، وتوجد فرق الإنقاذ والشرطة في موقع الحادث وتعمل على تقديم المساعدة للمصابين، وبناءً عليه أسفر هذا الحادث في سلوفاكيا إلى 30 شخصًا»، وفقًا لما أفادت به صحيفة SME السلوفاكية.

ومن جانبه، أعلن رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيكو، عن ضرورة فتح تحقيق كامل وموسع في حادث تصادم القطارين الذي وقع بالقرب من براتيسلافا، معربًا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مشيرًا إلى أن الحادث المأساوي سيتطلب إجراء تحقيق مفصل بعد الانتهاء من جهود الإنقاذ؛ لتحديد ما إذا كان السبب وراءه خللاً فنيًا أم خطأً بشريًا.
سلوفاكيا لا تعتزم التخلي عن إمدادات النفط الروسي
وفي سياق آخر، أكد رئيس سلوفاكيا بيتر بيلغريني، لنظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائهما الأخير في نيويورك، أن بلاده لا تعتزم التخلي سريعاً عن إمدادات النفط الروسي، رغم الضغوط الأمريكية المتزايدة.
وجاءت تصريحات بيلغريني عقب اجتماع جمعه بالرئيس الأمريكي خلال سبتمبر الجاري على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، حيث مارس ترمب ضغوطاً على كلٍّ من المجر وسلوفاكيا، وهما الدولتان المتبقيتان في الاتحاد الأوروبي اللتان لا تزالان تستوردان النفط الروسي، مطالباً بوقف تلك الواردات، باعتبارها وسيلة لتقليص تمويل الحرب الروسية في أوكرانيا، ودفع موسكو نحو طاولة المفاوضات.