رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لم تعلم بوفاته.. والدة إسماعيل الليثي ترقد داخل العناية المركزة |خاص

المطرب الشعبي إسماعيل
المطرب الشعبي إسماعيل الليثي

داخل أحد المستشفيات بالجيزة، ترقد والدة المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي الذي شيعت جنازته إلى مثواه الأخيرة إثر تعرضه لحادث أعلى الطريق الصحراوي الغربي أثناء عودته، داخل غرفة العناية المركزة، تخضع لإشراف طبي دقيق بعد إصابتها بجلطة أدت إلى تدهور حالتها الصحية.

وتشير أحد الجيران المقربة من الأسرة في حديثها لـ«إيجبتكِ» إلى أن الأسرة أخفت عنها خبر وفاة نجلها خوفًا من تدهور حالتها الصحية، خاصة وأنها كانت ترتبط به ارتباطًا وثيقًا بعد وفاة حفيدها “ضاضا”.

ويجلس بعض أفراد العائلة خارج غرفة الرعاية وعيونهم ممتلئة بالحزن، ما بين ألم الفقد وخوف على الأم التي لم تعلم بعد أن من كانت تدعو له يوميًا قد رحل عن الدنيا.

وتجول محرر «إيجبتكِ» نحو 60 دقيقة، في محيط منزله لرصد المشهد بعد وفاته، وأحادث الجانبية بين جيرانه، مصاحبة بدعوات لا تنقطع بعد رحيله.

الليثي محبوب من الكل من يوم ما اتولد

في البداية يقول أحد جيرانه في حديثه لـ«إيجبتكِ»، وقد بدت عليه علامات الحزن الشديد: "الليثي كان محبوب من الكل، من يوم ما اتولد، عمرنا ما شفنا منه غير كل خير كان بيحب يساعد الناس، وبيخاف ربنا في كل تصرفاته بعد وفاة ابنه ضاضا، اتغير تمامًا حياته كلها بقت صدقات وأعمال خير على روحه لما سمعنا خبر وفاته، محدش صدّق، كانت صدمة كبيرة لينا كلنا".

طيب القلب وبسيط ومبتسم دائمًا

بينما يروي محمد عبد الله، أحد جيرانه وأقربهم إليه، الذي كان حاضرًا لحظة الصلاة على جنازته داخل المسجد القريب من منزله: "لما سمعنا بخبر الحادث، كلنا كنا بندعي له، وكل دقيقة كنا مستنيين خبر يطمنّا إسماعيل كان طيب القلب، بسيط، مبتسم دايمًا، ما بيحبش يزعل حد الناس كلها حزينة عليه، لأنه من القليلين اللي عندهم صفاء قلب حقيقي".

كل حاجة يعملها لروح نجله “ضاضا”

أما بدوي الغرابلي، وهو أحد أقدم جيرانه، فيتحدث بصوت يملؤه التأثر: “أنا ربيته من وهو صغير، عارفه كويس إسماعيل شقيان من صغره، تعب كتير لحد ما وصل، وكان دايمًا واقف جنب المحتاج. بعد وفاة ابنه ضاضا، بقى قليل الكلام، وملهوش حديث غير عن ابنه كان بيقول دايمًا ”كل حاجة بعملها لروحه".

وودع الآلاف من محبي المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي جثمانه إلى مثواه الأخير اليوم، في جنازة شهدت حضورًا جماهيريًا ضخمًا ومؤثرًا من مختلف أنحاء البلاد. 

أبرز المشاهد المؤثرة من جنازة إسماعيل الليثي

وكان المشهد الأكثر تأثيرًا هو انهيار زوجة الفنان الراحل في لحظة وداعه، حيث تعرضت للإغماء بعد أن عجزت عن تحمل  الحزن على فقدان زوجها، حيث إنها لم تتحمل حزنها على فقدانها لزوجها، ونجلها “ضاضا” الذي فقدته العام الماضي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء