مصر تمد جسور التنمية المائية إلى قلب إفريقيا
اختتمت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية دورة تدريبية متقدمة في تشغيل وصيانة المنشآت المائية، نظمتها بالتعاون مع مركز التدريب الإقليمي بمعهد بحوث الهيدروليكا، في خطوة تؤكد التزام مصر العميق تجاه تعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا.
وقد شهد حفل الختام حضور السفيرة نرمين الظواهري، أمين عام الوكالة، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، إلى جانب البروفيسور عصمت قرشي وزير الزراعة والري السوداني، ما يعكس الأهمية الكبرى التي توليها مصر لهذا النوع من الشراكات.
الوكالة المصرية تنقل خبراتها إلى 12 دولة إفريقية
ألقت السفيرة الظواهري كلمة خلال الحفل، أكدت فيها على دور الوكالة كـ"ذراع تنموي للدولة المصرية"، موضحة أن برامج الوكالة تتميز بالشمول والتنوع، وتستهدف تأهيل الكوادر الإفريقية في قطاعات حيوية، على رأسها إدارة الموارد المائية.
كما شددت على أن وزارة الخارجية تضع على رأس أولوياتها تعزيز الترابط الإقليمي، عبر دعم مبادرات تستهدف النهوض بالبنية التحتية المائية في القارة، مع التركيز على المجالات التنموية المستقبلية، مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة المياه.
تعاون مصري - إفريقي لتأهيل الكوادر في مواجهة تحديات المياه
وعلى هامش الفعالية، أجرت السفيرة الظواهري لقاءات مع مستشار وزير الموارد المائية والري، ورئيس معهد بحوث الهيدروليكا، لبحث آليات تطوير التعاون بين الوكالة والمركز، الذي يحتفل بمرور نصف قرن على تأسيسه.
ويستند هذا التعاون إلى إرث طويل من البرامج التدريبية المتخصصة التي تستفيد منها الكوادر الإفريقية، خصوصًا في مجالات إدارة المياه، نظم الري، والاستعداد لمواجهة التحديات المناخية والمائية.