قطع اللسان العربى لإسرائيل.. تقاعد أفيخاي آدرعي متحدث جيش الاحتلال
أفادت القناة 12 العبرية اليوم الثلاثاء، بقرار تقاعد المقدم أفيخاي آدرعي، المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية.
ويُذكر أن آدرعي شغل منصب المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية منذ عام 2005، وعلى مر السنين أصبح لسان إسرائيل في العالم العربي.

تقاعد أفيخاي آدرعي متحدث الجيش الإسرائيلي بالعربية
وبحسب القناة، من المتوقع أن يتوصل في الأسابيع المقبلة إلى اتفاق مع المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين، بشأن موعد تقاعده من الجيش الإسرائيلي.
وينشر آدرعي مقاطع فيديو يوميًا على مواقع التواصل الاجتماعي، يخاطب فيها العالم العربي، وخاصةً سكان لبنان وقطاع غزة، ويحظى بكراهية شديدة من قبل رواد التواصل الاجتماعي بالعالم العربي.
في مقابلة خاصة مع "حداشوت سوف شفابو" العام الماضي، تحدث عن المهمة، وقال آدرعي: "لست معتادًا على إجراء المقابلات باللغة العبرية، ولذلك كان من الصعب إقناعي".
وأضاف: "عندما أتحدث العربية، خاصةً في المواقف، فإن ذلك يستنزف مني قوة لفظية كبيرة، لا أريد استخدام شعارات كثيرة مثل "دافع عن حقيقتك"، لكنها حقيقة واقعة.
أفيخاي آدرعي وسنوات من الكراهية
أفيخاي آدرعي هو المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، ويُعد واحدًا من أبرز الوجوه الإعلامية الإسرائيلية في الخطاب الموجه إلى الجمهور العربي.
وُلد عام 1982 في حيفا لعائلة يهودية من أصول سورية وعراقية، ويتحدث اللغة العربية بطلاقة بعد أن درسها في المراحل الدراسية ثم تخصّص فيها ضمن خدمته العسكرية.
بدأ آدرعي نشاطه الإعلامي في أوائل العقد الأول من الألفية ضمن مكتب الناطق باسم الجيش، قبل أن يصبح الواجهة الرسمية للاتصال العسكري الموجّه إلى المنطقة العربية من خلال القنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
ويعتمد آدرعي في ظهوره الإعلامي على خطاب ترويجي يخلط بين الرسائل السياسية والعسكرية والمضامين الدينية والثقافية، مع محاولة استخدام لهجة عربية قريبة من المتلقي بهدف التأثير في الجمهور.
وقد آثار خلال مسيرته موجات واسعة من الجدل في العالم العربي، خصوصًا عند تعليقه على التطورات العسكرية في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو الجولان.
ويبدو حضوره الإعلامي مبنيًا على استراتيجية اتصال مدروسة تعتمد على التفاعل المباشر ومحاولة خلق صورة "شخصية قريبة"، رغم ارتباطه المباشر بمؤسسة عسكرية تتهمها دول عربية ومنظمات حقوقية بارتكاب انتهاكات بحق الفلسطينيين.

