رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول تعليق من روسيا على محاولة أوكرانيا اختطاف المقاتلة «ميج - 31»

سفارة روسيا في هولندا
سفارة روسيا في هولندا

أعربت سفارة روسيا في «لاهاي»، عن أملها في أن تدرك هولندا حقيقة محاولات كييف جرّ حلف شمال الأطلسي «الناتو»، والمملكة الهولندية إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع موسكو، وجاء ذلك التعليق بعدما فشلت أوكرانيا في اختطاف مقاتلة روسية من طراز «ميج-31».

ونشرت سفارة روسيا بيان رسمي عبر قناتها الرسمية عبر منصة «تيليجرام»، قائلة: إن «مثل هذه التصرفات المتهورة التي لا يمكن التنبؤ بعواقبها تمثل تهديداً مباشراً وحقيقياً للأمن في أوروبا»، مضيفة: «نأمل أن تولي هولندا اهتماماً جدياً؛ لمحاولات كييف المستمرة جرّ التحالف الغربي وهولندا إلى صدام عسكري مباشر مع روسيا». 

وأوضحت سفارة روسيا في بيانها: أن «هذا النوع من الاستفزازات كان من شأنه أن يؤدي إلى جولة جديدة من التوترات غير المحسوبة بين موسكو وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في وقت يشهد فيه العالم تصعيداً متزايداً في الأزمات الدولية».

يذكر أن، جهاز الأمن الفيدرالي في روسيا أعلن، في صباح اليوم الثلاثاء، أنه تمكن من إحباط عملية معقدة كانت أجهزة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية تخطط لها بالتنسيق مع مسؤولين بريطانيين، بهدف الاستيلاء على مقاتلة روسية من طراز «ميج-31» مزودة بمنظومة صواريخ «كينجال» المتطورة.

سفارة روسيا 
سفارة روسيا 

وقال جهاز الأمن الفيدرالي في روسيا، إن مديرية الاستخبارات الرئيسية الأوكرانية (GUR) حاولت تجنيد عدد من الطيارين الروس، مقابل مبالغ مالية وصلت إلى ثلاثة ملايين دولار، بهدف نقل طائرة من طراز «ميج-31» إلى قاعدة تابعة لحلف «الناتو» في «كونستانزا» برومانيا، حيث كان من المخطط إسقاطها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي هناك.

وبدورها، أفادت البعثة الدبلوماسية الروسية، بأن تقارير جهاز الأمن الفيدرالي كشفت عن أن منفذي العملية كانوا يخططون؛ لاستخدام مواد سامة على قناع الأكسجين الخاص بطيار الطائرة المستهدفة، في محاولة للسيطرة عليها أثناء الطيران.

وواصلت بعثة روسيا في بيان: «نلفت انتباه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى محاولات نظام كييف المستمرة؛ لاستخدام الأسلحة الكيميائية في أغراض إرهابية وعسكرية»، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً خطيراً للمعاهدات الدولية.

تورط للاستخبارات البريطانية والأوكرانية

كما كشف البيان عن تورط مباشر للاستخبارات البريطانية والأوكرانية في المخطط، حيث تم استخدام منظمة «بيلينجكات» غير المرغوب فيها في روسيا، التي ارتبطت بالتخطيط لهذه العملية الموجهة لسرقة المقاتلة الروسية «ميج -31» المزودة بصواريخ «كينجال».

وفي سياق متصل، أشار الطيار المستهدف، الذي كان يقود المقاتلة من طراز «ميج -31»، إلى أن الاستخبارات الأوكرانية والغرب حاولوا تجنيده لخطف الطائرة في خريف عام 2024. 

وذكر الطيار في تصريح لوسائل إعلام روسية، أنه في خريف 2024، تواصل معه شخص مجهول عبر تطبيق «تيليجرام»، قدم نفسه باسم سيرجي لوجوفسكوي، الذي قال إنه موظف في وكالة «بيلينغكات»، مضيفًا أن الشخص أرسل له بطاقة صحافة، وعرض عليه مبلغًا من المال مقابل تقديم استشارات عسكرية، مع عرض مكافأة مقابل تزويدهم بمعلومات عسكرية مزعومة، وأكد الطيار أنه رفض أي اتصال أو تواصل آخر مع سيرغي لوجوفسكوي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء