الأمم المتحدة: نغتنم كل فرصة لإنقاذ الأرواح في قطاع غزة
قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة، يوم الاثنين، إن المنظمة الدولية وشركاءها قدموا مساعدات غذائية لأكثر من مليون شخص في قطاع غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل شهر.
وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في بيان: "بعد شهر من وقف إطلاق النار في غزة، نواصل اغتنام كل فرصة لإنقاذ الأرواح".
وأضاف إنه منذ دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، أعيد فتح مواقع التغذية، وأصبحت المستشفيات تعالج المزيد من المرضى، وتم تطهير الطرق، واستؤنفت عمليات التطعيم الحيوية.
وأَشار فليتشر إلى أنه تم إصلاح خطوط المياه، وتوزيع الملابس الشتوية والبطانيات، وتقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي، بحسب فليتشر.
وتابع: لكن لا تزال هناك عقبات كثيرة. ونحن نعمل على تجاوز البيروقراطية، وتمكين الشركاء الإنسانيين الأساسيين، وفتح المزيد من المعابر والطرق، ومعالجة انعدام الأمن المستمر،.
قصف قطاع غزة
وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في إفادة صحفية يومية يوم الاثنين إن فرق الأمم المتحدة أفادت بوقوع قصف ونيران بحرية في أجزاء مختلفة من غزة خلال نهاية الأسبوع، وإن كان بمستويات أقل كثيرا مما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار.
وقال إن فرق الأمم المتحدة لا تزال في بعض المناطق مضطرة إلى تنسيق كل حركة مسبقاً مع السلطات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن موظفي الأمم المتحدة قاموا يوم الأحد بثماني محاولات للتنسيق، لم يتم تسهيل سوى اثنتين منها بالكامل وإعاقة أربع أخرى على الأرض.
وقال حق "رغم التحديات، فإن الأمم المتحدة وشركاءنا يغتنمون كل فرصة لتوسيع العمليات".
أطلقت وكالات الأمم المتحدة يوم الأحد حملةً تعويضيةً للتطعيم الروتيني، ورعاية التغذية، ومراقبة النمو، مع التركيز على الأطفال الذين فاتتهم حملات التطعيم السابقة، بهدف الوصول إلى 44,000 طفل إجمالاً. ومنذ وقف إطلاق النار، يُقدّم شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني خدمات نقل المياه عبر شاحنات عبر 2,000 موقع في جميع أنحاء قطاع غزة، وفقًا للمتحدث الرسمي.