رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف استعدت الجامعات لوظائف الثورة الصناعية الخامسة؟ |خاص

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

في ظل التغيرات المتسارعة التي تفرضها الثورات الصناعية، تبذل الجامعات المصرية جهوداً مكثفة لمواءمة مخرجاتها مع وظائف المستقبل. يكشف رؤساء الجامعات عن استراتيجيات تستهدف استحداث تخصصات نوعية والتركيز على المهارات الفنية والذكاء الاصطناعي.

 جامعة سوهاج: التركيز على الحرف التراثية والمهارات الفنية

أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن توجهات الدولة تستدعي استحداث كليات تخدم المجتمع المحلي والدولي، وتلبي احتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية، خاصة مع حاجة السوق المصرية لزيادة أعداد الخريجين في التخصصات الفنية والمهارات اليدوية.وأضاف أنه تمت الموافقة على تفعيل الدراسة بكلية الفنون التطبيقية والتراثية، والتي تضم خمسة أقسام حيوية هي: (الزجاج، النسيج، الطباعة والنشر والتغليف، الخزف، النحت والتصوير). وستقدم هذه الكلية برامج متميزة تلبي متطلبات سوق العمل، وتخدم أبناء محافظات الصعيد بشكل خاص، وتساهم في إحداث نقلة نوعية بالتنمية الاقتصادية لاحتوائها على أقسام متخصصة في الحرف التراثية القديمة والفنون الشعبية الأصيلة.

وأوضح النعماني أن الجامعة بدأت في دراسة الاتجاهات العالمية للتوظيف، والتوسع في تطوير المناهج لتتواكب مع الاحتياجات المستقبلية للمهن، بالإضافة إلى:استحداث طرق جديدة لتقييم الطلاب.إكساب الطلاب مهارات الابتكار والإبداع وإتاحة الفرصة لإتقان أكثر من لغة.تنظيم دورات تدريبية مرتبطة بسوق العمل وفرص الوظائف المستقبلية.

وحول التخصصات التكنولوجية، أشار "حسان" إلى أن الجامعة تمتلك كليات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والبرمجة مثل كليات التكنولوجيا والتعليم، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، والهندسة. وتضم هذه الكليات برامج مستحدثة في تكنولوجيا الفضاء، والبرمجيات، وتطبيقات الحاسب، وعلوم البيانات، مؤكداً طموح الجامعة في المزيد من التخصصات الفريدة لتحقيق التميز للخريج المصري.2

جامعة حلوان: برامج الجيل الرابع والهندسة الوراثية 

يرى الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان وجامعة حلوان الأهلية، أن للجامعة دوراً محورياً في ربط الخريج بسوق العمل، لاسيما عبر البرامج التعليمية التي تتفق مع الجامعات الذكية من الجيل الرابع. ويتم ذلك من خلال ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل المستقبلي، وجعل الإبداع والابتكار محوراً رئيسياً فيها.وأكد قنديل أن الجامعة تدرك أهمية توظيف البرامج والمقررات الدراسية في حل المشكلات الميدانية، بما يتسق مع الأولويات الاستراتيجية للدولة وأهداف التنمية المستدامة.وسرد رئيس الجامعة العديد من البرامج والتخصصات الجديدة التي تم استحداثها، ومن أبرزها:الكليةأبرز البرامج المستحدثةالهندسةهندسة النظم الذكية، العمارة والتصميم البيئي، هندسة الروبوتات والميكاترونيات، المصانع الرقمية.الفنون والتطبيقيةالتصميم الداخلي البيئي، الاتصال البصري وفنون الميديا، الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية.العلومالتكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية، علوم البترول والمعادن.علوم الحاسبعلوم البيانات، برمجيات الوسائط المتعددة، برمجيات الإنسان الآلي.إدارة الأعمالمعلوماتية الأعمال والتحول الرقمي، اللوجستيات وسلاسل الإمداد، الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال.برنامج "علوم البترول والمعادن" والملابس الجاهزة

وأشار "قنديل" إلى أن برنامج علوم البترول والمعادن بكلية العلوم يُعد نموذجاً متميزاً يستجيب لتطورات قطاع الطاقة والثروات المعدنية، ويمنح الخريج فرصاً واعدة في مجالات التنقيب والاستكشاف.وفي إطار التعليم التكنولوجي، تبرز جامعة حلوان التكنولوجية الدولية من خلال برنامجها الفريد تكنولوجيا الملابس الجاهزة. ويأتي هذا البرنامج استجابة عملية لتحديات الصناعة الحديثة في مجال النسيج والملابس، بهدف تخريج تقنيين يمتلكون أدوات الابتكار ويجمعون بين المهارات التقنية والخبرة الميدانية.

 جامعة بنها: الأمن السيبراني والروبوتكس وجامعة تكنولوجية شاملة

أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن الجامعة تدرك أهمية التداخل بين الثورات الصناعية الرابعة والخامسة، وهي مهتمة جداً بمواكبة متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل من خلال برامج أكاديمية متخصصة.وأضاف الجيزاوي أن بنها تقدم برامج نوعية في: الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الحوسبة السحابية، الروبوتكس، البيوتكنولوجي، النانوتكنولوجي، وإنترنت الأشياء.كما أشار إلى استجابة الجامعة لتوجيهات القيادة السياسية بإنشاء جامعة تكنولوجية في كل محافظة، حيث تم تخصيص 10 أفدنة في الحرم الجامعي بالعبور لإنشاء جامعة بنها التكنولوجية.وأوضح أن المشروع يتضمن أربع كليات وأكثر من 27 برنامجاً دراسياً، وهي:كلية لتكنولوجيا المال والأعمال.كلية لتكنولوجيا الصناعة والطاقة.كلية لتكنولوجيا الرياضة.كلية لتكنولوجيا العلوم الطبية التطبيقية.

وشدد "الجيزاوي" على أن الجامعات التكنولوجية تؤدي دوراً كبيراً في خلق فرص عمل ووظائف المستقبل، وتعيد لمصر مرة أخرى مهارات الصناعة في فروع كثيرة. واختتم بقوله: "آن الأوان أن من يقود القطار، ومن يتولى صيانة المعدات الكبيرة، ومن يتعامل مع الشرائح الدقيقة الإلكترونية، يكون خريج جامعة تكنولوجية، لأن سوق العمل يحتاج إلى هذه الكفاءة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء