كاتب صحفي: وعي المواطن المصري يظهر في ارتفاع نسب المشاركة بالانتخابات
استعرض الكاتب الصحفي زكي القاضي العوامل التي ساهمت في هذا الإقبال الكثيف من المواطنين للمشاركة في عملية التصويت لانتخابات مجلس النواب2025، مؤكدًا أن جهود المرشحين في الدعاية الانتخابية، سواء من المستقلين أو الأحزاب، لعبت دورًا كبيرًا في توعية الناخبين، كما أن الدور الإعلامي التقليدي وغير التقليدي، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، ساهم في تعزيز المشاركة السياسية، بالإضافة إلى أن منافسات الانتخابات في بعض الدوائر كانت شديدة التنافس، وهو مااشعل زيادة حماس المواطنين للمشاركة.
الهيئة الوطنية للانتخابات اكتسبت خبرات كبيرة
وأضاف القاضي، خلال لقاء على شاشة اكسترا نيوز، أن الهيئة الوطنية للانتخابات اكتسبت خبرات كبيرة من الاستحقاقات السابقة، وتمتلك جهازًا فنيًا وتنفيذيًا مرنًا قادرًا على التعامل مع أي تحديات، والتغطية الإعلامية المستمرة والمتابعة الميدانية عبر شبكة المراسلين ساعدت في ضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة، مع استجابة فورية لأي استفسارات أو مشاكل.
انتظام العملية الانتخابية على أعلى مستوى
وأوضح، أنه ظهر في هذا الاستحقاق التناغم الواضح بين مؤسسات الدولة التنفيذية والأمنية والإعلامية، بما يضمن انتظام العملية الانتخابية على أعلى مستوى أمام المواطنين والمجتمع الدولي، واستخدام المرشحين لأدوات مبتكرة في الدعاية، بما في ذلك الألعاب الإلكترونية والفيديوهات التسويقية والذكاء الاصطناعي، لتعزيز التواصل مع الناخبين وزيادة الوعي بالمنافسات الانتخابية.
وعي المواطن المصري انعكس على ارتفاع نسب المشاركة
وأكد زكي القاضي أن وعي المواطن المصري وثقته في القيادة السياسية انعكس مباشرة على ارتفاع نسب المشاركة، مشيرًا إلى أن نجاح الدولة في الملفات الإقليمية مثل القضية الفلسطينية يعزز ثقة الناخبين ويحفزهم على اختيار مرشحين قادرين على الدفاع عن حقوقهم وتمثيلهم بفاعلية في البرلمان، فالاختيار الواعي للمرشح من قبل المواطن هو نقطة البداية لأي برلمان ناجح، معربًا عن أهمية قدرة النواب على ممارسة الدور التشريعي والرقابي بفعالية لصالح المواطنين والدولة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة واستقرار الحياة السياسية والاجتماعية في مصر.
وتجرى الانتخابات وفق النظام المختلط بين القوائم المطلقة والفردي، حيث يتم تخصيص نصف مقاعد البرلمان للقوائم والنصف الآخر للفردي. وقد سعت الدولة لضمان التنافسية من خلال ترك بعض المقاعد للمستقلين، مع الحرص على تمثيل الفئات المهمشة، بما في ذلك المرأة والشباب وذوي الهمم، في القوائم الوطنية.
التعاون بين الأحزاب المشاركة ساعد في اختيار المرشحين
على ضوء ذلك، أوضح الكاتب الصحفي، أن القائمة الوطنية تضم 13 حزبًا وتحقق التنوع السياسي والاجتماعي، بما يعزز الاستقرار السياسي والبرلماني ويتيح الفرصة لتمثيل مختلف الفئات، كما أكدت التجربة أن التعاون بين الأحزاب المشاركة ساعد في اختيار المرشحين بعناية، بما يضمن التوازن بين التنافسية والتمثيل العادل.