جنود الاحتلال الإسرائيلي يعترفون باستخدام الفلسطينيين دروعا بشرية| فيديو
نشرت فضائية القاهرة الإخبارية تقريرا وقراءة خبرية وتحليلية حول أبرز ما يتصدر صحافة العالم، حيث تتصدر تطورات الأوضاع في قطاع غزة مساحات واسعة في التغطية الخبرية والتحليلية للصحافة العالمية.
جاء فى التقرير، أن صحيفة الجارديان نشرت تقريراً نقلاً عن جنود إسرائيليين وصفوا فيه ما حدث في غزة بأنه حالة من الفوضى وانهيار للمعايير والقيم القانونية، ووفقاً لشهادات في فيلم وثائقي تليفزيوني، تحدث الجنود عن استهداف المدنيين بناءً على أهواء الضباط الأفراد، وأكد التقرير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم بشكل روتيني دروعاً بشرية، على النقيض من النفي الرسمي، كما قدم الجنود تفاصيل عن قيام القوات بفتح النار دون داعٍ على المدنيين الذين كانوا يتسابقون للحصول على مساعدات في نقاط التوزيع العسكرية.
صحيفة تشاينا ديلي
وفى صحيفة تشاينا ديلي تقريراً نقل عن توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، قوله إن المنظمة الدولية وشركاءها قدموا مساعدات غذائية لأكثر من مليون شخص في قطاع غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار قبل نحو شهر، ومع ذلك، أكد التقرير أنه لا تزال هناك عقبات كثيرة يجب تجاوزها، بما في ذلك البيروقراطية، وتمكين الشركاء الإنسانيين، وفتح المزيد من المعابر والطرق، ومعالجة انعدام الأمن المستمر.
تناولت صحيفة لوفيجارو دعوة رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إجراء تحقيق منهجي في أحداث السابع من أكتوبر 2023، هذه الدعوة تأتي في ظل رفض الحكومة تشكيل لجنة تحقيق وطنية لتحديد المسؤولية عن فشل السلطات في منع الهجوم، وأشار التقرير إلى أن الفريق أيال زامير قدم هذا المطلب بعد تقرير لجنة الخبراء التي كلّفها بانتهاء التحقيقات العسكرية الداخلية في أوجه القصور، وبموجب القانون الإسرائيلي، فإن قرار إنشاء لجنة تحقيق وطنية يقع على عاتق الحكومة وتعين المحكمة العليا أعضاءها، إلا أن حكومة نتنياهو تتهم المحكمة العليا بالتحيز السياسي.
صحيفة هاآرتس
في تحليل لصحيفة هاآرتس، نوقش تقرير حول تحقيقات جيش الاحتلال في أحداث السابع من أكتوبر، وأكد التحليل وجود خلاف حاد في إسرائيل بشأن تشكيل لجنة تقصي حقائق، وأشار إلى أن دعوة رئيس الأركان إلى إنشاء لجنة تحقيق منهجية خارجية متكاملة ومتعددة التخصصات أغفلت الشرط الأساسي: وهو أن تكون اللجنة مفوضة من الدولة، أي من هيئة مستقلة يعينها رئيس المحكمة العليا، وليس من قبل السياسيين.
نشرت صحيفة لوموند تقريراً حول اعتزام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) اليوم، في ظل سريان وقف إطلاق النار وإعداد خطوات تالية لخطة سلام في غزة، وتهدف الزيارة إلى تأكيد التزام باريس التاريخي بدعم حل الدولتين ودولة فلسطينية مسالمة ومستقلة إلى جانب إسرائيل، بعد فترة شهدت تآكلاً في الدبلوماسية الفرنسية تجاه القضية، ويسعى ماكر، بدعوة عباس إلى باريس، إلى جذب انتباه الرئيس الأمريكي ترامب، مؤكداً أن التحدي يكمن في إقناع واشنطن بجدية وواقعية نهجها في غزة.

