الآليات الإسرائيلية تهدم أكثر من عشرة محلات تجارية في النقب
هدمت الآليات الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، أكثر من عشرة محلات تجارية عند مدخل بلدة اللقية في النقب، ما أثار موجة غضب واستنكار في صفوف أصحاب المحلات وسكان البلدة.
ويأتي الهدم في إطار حملة واسعة تشهدها بلدات فلسطينية عدة في النقب خلال الأسابيع الأخيرة، وسط اتهامات للسلطات الإسرائيلية بانتهاج سياسة تضييق ممنهجة، وغياب الحلول التنظيمية التي تتيح حياة اقتصادية مستقرة ومساحات تجارية منظمة للسكان.
وأكد أصحاب المحلات أن هذه المنشآت تشكل مصدر رزق لعشرات العائلات، مشيرين إلى أن الهدم تم دون توفير بدائل أو مخططات ترخيص تُمكّنهم من العمل بشكل قانوني في أراضيهم. بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وفي المقابل، بررت السلطات الإسرائيلية العملية بالقول إن المحلات أقيمت دون تراخيص، وتخالف القوانين التنظيمية.
ودعت القيادات المحلية والنقابية إلى وحدة الصف والتكاتف في مواجهة ما وصفته بـ"الخطر الذي يهدد الجميع دون استثناء"، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بـوقف الحملة فورًا.
كما شددت الهيئات النقابية على أن ما تسميه السلطات الإسرائيلية "مكافحة للتعديات على أراضي الدولة" ليس سوى استمرار لسياسة تهجير منظمة تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي، لصالح مشاريع استعمارية وعسكرية، تحت غطاء قانوني وإعلامي مضلل.
هدم منزل بلدة عقابا شمال طوباس
وفي السياق، خطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بهدم منزل في بلدة عقابا شمال طوباس.
وأفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال اقتحم البلدة بعدد من الدوريات، وداهم منزل ذوي الأسير أيمن ناجح غنام المكون من طابقين، وأخطر بهدمه.
وكانت قوات الاحتلال قد هدمت في التاسع من أيلول/ سبتمبر الماضي منزلين في البلدة ذاتها.