كان قلبك طيب وجدع.. عصام السقا ينعى المطرب الشعبي إسماعيل الليثي
نعى الفنان عصام السقا المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، الذي وافته المنية أمس، داعياً الله أن يرحمه ويغفر له، ووصفه بأنه كان طيب القلب وجدع.
وقال السقا في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "البقاء لله، ربنا يرحمك يا اسماعيل، كان قلبك طيب وجدع، ربنا يسامحك ويغفر لك".
وصول جثمان إسماعيل الليثي إلى مسجد ناصر بإمبابة
وصل جثمان المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، منذ قليل، إلى مسجد ناصر بحي إمبابة، لإقامة صلاة الجنازة في حضور عدد كبير من أقاربه وأصدقائه من الوسط الفني، في مشهد مليء بالحزن.
جنازة إسماعيل الليثي
وصل، صباح اليوم الثلاثاء، جثمان المطرب الشعبي إسماعيل الليثي إلى مسقط رأسه في إمبابة، بعد أن وافته المنية عن عمر يناهز 36 عامًا، وشهدت منطقة إمبابة تجمعًا حاشدًا من العائلة والأصدقاء وزملاء الفن لتوديع الراحل.
وقال أحمد تيتا، مدير أعمال إسماعيل الليثي، في تصريح خاص لموقع “إيجبتك” إنه تم نقل الجثمان من المستشفى إلى منزل العائلة في حي إمبابة منذ قليل، قبل أن يتوجه الجثمان إلى مقبرة العائلة.
موعد عزاء إسماعيل الليثي
وكتبت الأسرة عبر حساب إسماعيل الليثي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: « عزاء الراحل إسماعيل الليثي يوم الأربعاء الموافق ١٢ / ١١ أرض عزيز عزت أمبابة بجوار كافيه الأسطورة ومدرسة إمبابة الثانوية».
كشف حسن عبدالعزيز، نقيب المهن الموسيقية بمحافظة المنيا، عن التفاصيل الكاملة للحالة الصحية للمطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، منذ لحظة وصوله إلى المستشفى وحتى وفاته، مؤكدًا أنه كان في حالة حرجة للغاية.
تفاصيل التقرير الطبي للراحل إسماعيل الليثي
وأوضح عبد العزيز، في تصريحات تلفزيونية، أن الفنان الراحل إسماعيل الليثي وصل إلى قسم الطوارئ بالمستشفى في حالة شبه متوفية، بعد أن تعرض لحادث سير مروع.
وأضاف نقيب موسيقيين المنيا، أن إصابة إسماعيل الليثي كانت بالغة الخطورة، قائلاً: "كان هناك كسر في قاع الجمجمة وعلى الجانب الأيمن، وتهتك في الرئة ونزيف داخلي، وتهتك في الضلوع، ونزيف في البطن.. كل ما يقال إنه فاق وذكر اسم ابنه، فهذا الكلام لا أساس له من الصحة، فهو لم يفق ثانية واحدة منذ دخوله المستشفى وحتى وفاته".
وأضاف نقيب الموسيقيين بالمنيا، أن الفنان الراحل إسماعيل الليثي دخل غرفة العناية المركزة في قسم الطوارئ بالدور الأرضي فور وصوله، ثم نُقل بعد استقرار حالته إلى الدور الثالث خلال 30 ثانية فقط حرصًا على سلامته، مشيرًا إلى أن أي تحريك خاطئ للسرير كان قد يشكل خطرًا كبيرًا على حياته، قائلاً: "ربنا وفقنا ونُقل فعليًا إلى غرفة في الدور الثالث، لكنه ظل في غيبوبة تامة طوال فترة وجوده بالمستشفى".