رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي: مقاومة رفح تثبت فشل إسرائيل الأمني رغم قوتها الهائلة

حماس
حماس

تحدث المحلل السياسي الفلسطيني أحمد الحيلة عن استمرار المقاومة في مدينة رفح الفلسطينية رغم الدمار والاحتلال الكامل منذ مايو 2024، مؤكداً على وجود مقاومين يشكلون دليل على فشل إسرائيل الأمني.

وقال الحيلة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على إكس": وجود مقاومين فاعلين في مدينة رفح (150-200 مقاتل)، رغم احتلالها وتدميرها بالكامل، منذ مايو 2024، دليل على فشل إسرائيل أمنيا وهي تملك أقوى أجهزة وأعتى قوة، ودليل على غلبة إرادة البقاء والحياة لدى الفلسطيني في مواجهة الظلم والمادة المتوحشة".

وجود مقاومين فاعلين في مدينة رفح (150-200 مقاتل)، رغم احتلالها وتدميرها بالكامل، منذ أيار/مايو 2024، دليل على فشل إسرائيل أمنيا وهي تملك أقوى أجهزة وأعتى قوّة، ودليل على غلبة إرادة البقاء والحياة لدى الفلسطيني في مواجهة الظلم والمادة المتوحّشة.

مقترح أمريكي لحل أزمة مقاتلي حماس في رفح

طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية، حرية العمل العسكري ضد قطاع غزة مثل الحالة في لبنان، حسبما ذكر موقع “عبري لايف”.

وقال الموقع العبري، إن الطلب الإسرائيلي أحد بنود مقترح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحل أزمة مقاتلي رفح.

في المقابل قدمت الولايات المتحدة مقترحًا من 3 بنود لحل أزمة مقاتلي القسام في رفح ويتضمن تسليم أسلحتهم لجهة ثالثة وتعهدهم بعدم العودة للعمل العسكري وترحيلهم مؤقتا لدولة في الخارج.

وفي سياق متصل، أكدت حركة حماس، أن قوات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن الاشتباك مع مقاتليها في رفح، مشددة على أن كتائب القسام لا تعرف مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس للعدو، مطالبة الوسطاء بتحمّل مسؤولياتهم لإبقاء وقف إطلاق النار قائماً وحماية المدنيين.

حماس تُحمل الاحتلال المسؤولية

وقالت الحركة في بيان: «الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن الالتحام مع مجاهدينا في رفح الذين يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرته»، مؤكدة أن الأفعال العسكرية الإسرائيلية تمثل خروقات للاتفاقات المبرمة.

نداء إلى الوسطاء لضمان استمرار الهدنة

وطالبت حماس الوسطاء بدفع جهودهم وإيجاد حل يضمن استمرار وقف إطلاق النار، وحذرت من أن السماح للعدو بـ«التذرع بحجج واهية» سيقود إلى انتهاكات جديدة تستهدف المدنيين والأبرياء، واعتبرت الحركة أن على الوسطاء العمل الفوري لمنع أي ذريعة قد تُستخدم لتبرير خروقات الهدنة.

وأوضحت الحركة أن عملية استخراج الجثث التي جرت خلال المرحلة الماضية تمت في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة، وأنها التزمت بما هو مطلوب بموجب الاتفاق، لكنها أضافت أن ما تبقّى من جثث يحتاج إلى «طواقم ومعدات فنية إضافية» لإنجازه بأمان وكفاءة.

وجددت كتائب القسام، في البيان نفسه، تأكيدها على رفض أي شكل من أشكال الاستسلام أو تسليم المقاتلين، واعتبرت أن مبدأ المقاومة والدفاع عن النفس سيظل قائمًا رغم الضغوط والتهديدات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء