كاتب صحفي: تغطية إعلامية متميزة تنقل المشهد الانتخابي
علق علي حسن، الكاتب الصحفي، على الأداء الإعلامي في نقل صورة متوازنة عن المرشحين وبرامجهم، أن الأداء الإعلامي المصري كان مشرفًا ومحترمًا.
أكد على حسن، خلال لقاء تلفزيونى على القناة الأولى المصرية، أن هذا الأداء يعكس واقعاً مهماً في هذه الانتخابات وهو أن الدولة والحكومة وكل مؤسسات الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين دون استثناء، وبالتالي، كان الإعلام انعكاساً لهذا المبدأ؛ حيث وقف على مسافة واحدة من الجميع، ونقل الصورة بصدق وقدم المعلومات أولاً بأول من الهيئة الوطنية للانتخابات والجهات ذات الصلة.
أهمية البرلمان
أضاف الكاتب الصحفى، أن الإعلام قام بدور كبير في التوعية بأهمية البرلمان ودوره ورسالته، وعمل على تحفيز المواطنين على المشاركة الإيجابية، كما نقل صوراً حية ومجريات الأحداث أولاً بأول من المحافظات الـ14 التي تجري فيها العملية الانتخابية، في صورة مشرفة وجميلة، وهنا يجب ذكر التليفزيون المصري القومي وسائر الشبكات التليفزيونية المصرية، وجميع الصحف القومية والمستقلة والحزبية، وجميع البوابات الإلكترونية، حيث أظهرت تفاعلاً إيجابياً.
ووجه على حسن، الشكر لوسائل الإعلام العربية والأجنبية ووكالات الأنباء التي نقلت أخباراً إيجابية وصادقة عن مجريات الأحداث، وصفت الانتخابات بأنها حرة ونزيهة وشفافة، وهو الوصف الذي تتصف به استحقاقات مصر الدستورية منذ ثورة 30 يونيو وحتى الآن، هذه المشاهد تعكس إدراك المواطن بضرورة الحفاظ على الدولة المصرية ومقوماتها ومؤسساتها وقوة الدولة وتماسكها، وهي دليل على وعي كبير وحالة من الولاء والانتماء العظيم لمصر، وهنا يبرز المشهد العظيم لأشقائنا في الخارج وهم يشاركون بحماس ورافين أعلام مصر، مؤكدين ارتباطهم الوجداني العظيم بالوطن.
الفجوة بين الشباب والبرلمان
أوضح الكاتب الصحفى، أنه لطالما كانت هناك ملاحظات حول وجود فجوة بين الشباب والبرلمان في الدورات السابقة، ولكن هذه الفجوة بدأت تتقلص بشكل ملحوظ، حالياً، نرى أن المرشحين، وكثير منهم من الشباب أنفسهم، يحرصون على تقديم كل ما هو جيد للدولة المصرية وللشباب، ويطمحون للمساعدة الفعالة.
اختتم حديثه أن هذه الفجوة تم تقليصها أو نعمل على تقليصها من خلال عدة محاور: أولاً، دعم ترشح الشباب أنفسهم، حيث أصبحنا نرى العديد من المرشحين الشباب في اللوحات الإعلانية، مما يمنح الشباب شعوراً بالتمثيل المباشر، ثانياً، العمل على تفعيل التواصل المستمر بين النواب والشباب طوال فترة ولاية البرلمان وليس فقط خلال فترة الانتخابات، وثالثاً، إدراك الشباب لأهمية التشريع في حياتهم اليومية، مما يحفزهم على المشاركة في اختيار من يمثلهم بالفعل.

