رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مكتب نتنياهو: رئيس الوزراء لم يتعهد للأمريكيين بإطلاق سراح مسلحي رفح

لقاء نتنياهو وكوشنر
لقاء نتنياهو وكوشنر

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إنه لم يتعهد للأمريكيين بإطلاق سراح مسلحي حماس المحاصرين في رفح، حسبما ذكر موقع عبري لايف.

وتُعد هذه القضية عقبة في إكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة الذي وقعه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وجاء رد نتنياهو، بعدما قال زعيم حزب إسرائيل بيتنا، أفيجدور ليبرمان، إن نتنياهو تعهد للأمريكيين بإطلاق سراح المسلحين من رفح دون موافقة الحكومة، مضيفًا إطلاق سراح المسلحين من رفح لن يكون نصرا بل جنون مطلق.

سلاح حماس يتصدر مباحثات نتنياهو وصهر ترامب
 

وفي سياق متصل، قالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، شوش بدروسيان، إن بنيامين نتنياهو ناقش مع مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر، تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام ووقف الحرب على قطاع غزة.

وبحسب وسائل إعلام، أضافت بدروسيان، خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، أن المباحثات تناولت ملف نزع سلاح حركة حماس، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية، وآليات ضمان عدم مشاركة الحركة في إدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية.

وأكدت وفق ما نشرت “القاهرة الاخبارية” أن أي قرار بشأن عناصر حماس المحاصرين في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل سيتم اتخاذه بالتنسيق الكامل مع إدارة الرئيس ترامب.

كوشنر في القدس لبحث تنفيذ الخطة الأمريكية


واستقبل نتنياهو في مكتبه بالقدس المحتلة، اليوم، جاريد كوشنر، الذي وصل إلى إسرائيل أمس الأحد، لإجراء محادثات حول تنفيذ الخطة الأمريكية لإنهاء حرب غزة.ويأتي اللقاء بعد نحو شهر من التوصل إلى اتفاق تهدئة بوساطة أمريكية وإقليمية، أنهى حربًا مدمرة استمرت عامين، وخلفت دمارًا واسعًا وآلاف الضحايا في القطاع المحاصر.

غير أن تنفيذ الاتفاق يواجه تحديًا بالغ الخطورة يتمثل في أزمة المقاتلين الفلسطينيين المتحصنين داخل شبكة الأنفاق في رفح، التي ما تزال تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

أزمة الأنفاق


تفيد التقديرات الإسرائيلية بأن نحو 200 مقاتل من حماس ما زالوا داخل الأنفاق في رفح، وتطالب الحركة بالسماح لهم بالخروج الآمن، في حين تصر إسرائيل على رفض ذلك، معتبرة أن السماح بالمغادرة يمثل "انتصارًا رمزيًا" للحركة.

ويرى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن هذه القضية تمثل "الاختبار الحقيقي" لقدرة الأطراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستشراف أي تسوية سياسية محتملة.

ووفق مصادر فلسطينية، يكثف الوسطاء الأمريكيون والقطريون والمصريون جهودهم لتفادي خيار المواجهة العسكرية، خشية أن يؤدي أي تحرك لإجبار المقاتلين على الاستسلام إلى انهيار الهدنة بالكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء