أحمد موسى يعلق على زيارة الشرع للبيت الأبيض ودخوله من الباب الخلفي
تحدث الإعلامي أحمد موسى عن كواليس زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، معلقاً عن دخوله من الباب الخلفي للبيت الأبيض في مخالفة واضحة للبروتوكول الدبلوماسي المعتاد لاستقبال قادة الدول.
وتساءل عن طبيعة التنازلات المحتملة والمكاسب المنتظرة من هذه الزيارة، وسط حديث عن اتفاق أمني محتمل مع إسرائيل وتطورات إقليمية تمس مستقبل سوريا وسيادتها.
وقال موسي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "سؤال هو ليه أحمد الشرع رئيس النظام السورى لم يدخل من الباب الرئيسى للبيت الأبيض ودخل من الباب الخلفى بالمخالفة لبروتوكول إستقبال قادة الدول، وما هى التنازلات التى سيقدمها الشرع فى زيارته للولايات المتحدة وماهى المكاسب التى سيحققها".
وأضاف: "هل سيوقع الإتفاق الأمنى مع إسرائيل يتبعه الانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية مع منح الولايات المتحدة قاعدة عسكرية بالقرب من دمشق، ومنح إسرائيل السيطرة الجولان والقنيطرة والسويداء، وجعل جنوب سوريا منطقة منزوعة السلاح، وعدم السماح لسوريا بامتلاك مقاتلات أو دفاع جوى او صواريخ ولا معدات عسكرية ثقيلة".
زيارة الشرع إلى أمريكا
نشرت القاهرة الإخبارية تقريرا حول زيارة أحمد الشرع رئيس المرحلة الانتقالية بسوريا، إلى البيت الأبيض.
جاء فى التقرير، أنه هذه الخطوة وصفت بالتاريخية، حيث وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن في زيارة رسمية للولايات المتحدة، حيث التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وتمثل هذه الزيارة سابقة، إذ أنها المرة الأولى منذ ستين عاماً التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض، مما خلق طاقة إيجابية كبيرة لدى السوريين.
أجندة اللقاء
أشار التقرير إلى أنه على أجندة اللقاء، نوقشت أمور عدة، حيث تنشد الولايات المتحدة أن تكون سوريا دولة مستقرة ومندمجة في المجتمع الدولي، لا ترعى الإرهاب، بل وتشارك أيضاً في مكافحته، وتمثلت الخطوة الأهم في الزيارة بتوقيع الرئيس أحمد الشرع على الانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، وهي خطوة وصفت بأنها بالغة الأهمية وتضع سوريا أمام العالم بأسره.
تعليق العقوبات
بالتزامن مع هذه الزيارة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تعليق العقوبات المفروضة على سوريا بمقتضى قانون قيصر، وتستمر زيارة الرئيس السوري للولايات المتحدة لتشمل محادثات مع عدد من المسؤولين الأمريكيين وأعضاء في الكونجرس، وتأتي هذه الخطوات في إطار مساعي الرئيس الشرع لوضع بلاده على الخارطة الدولية، حيث أن زيارته لواشنطن تأتي بعد زيارة سابقة لموسكو، في محاولة لصنع حالة من التوازن في علاقات بلاده مع القوى الكبرى.