مناهج عصرية.. هل تسحب الجامعات الأهلية البساط من الخاصة؟
ارتفع عدد الجامعات الأهلية المعتمدة في مصر ووصل إلى نحو 32 جامعة في كافة أنحاء محافظات الجمهورية، وبدأت الجامعات الأهلية تلقى رواجًا كبيرًا وسحبت الكثير من الطلاب المتقدمين من الجامعات الخاصة، حيث تتميز بتضمنها حزمة من البرامج الدراسية المتميزة، فضلًا عن اهتمام الدولة بإنشائها.، والسؤال: هل أصبحت هذه الجامعات خطرًا على الجامعات الخاصة، لاسيما في عدد الطلاب المقبلين عليها أو في مصروفاتها؟
"إيجبتك" يستطلع رأي عدد من رؤساء الجامعات في هذا الشأن.
هل تسحب الجامعات الأهلية البساط من الجامعات الخاصة؟
في البداية يقول الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، إن مشروع الجامعات الأهلية يعد مشروعًا قوميًا مهمًا تدعمه الدولة المصرية، في سبيل تحسين جودة التعليم وتحقيق نهضة تعليمية.
وأكد أن وجود الجامعات الأهلية بجانب الجامعات الخاصة يخلق منافسة تعليمية لصالح التعليم والطلاب، كما أن الفروق بين الجامعات الأهلية والخاصة ليست كبيرة، فكلاهما يخضع لقانون تنظيم الجامعات الخاصة، وتحت إشراف مجلس أمناء الجامعات. وإنشاء الجامعات الأهلية غير هادف للربح ولا تعود لملكية شخص بعينه، كما أن جميع الرسوم المستحقة في الجامعات الأهلية تعود في مصلحة تطوير خدمات ومناهج، فانخفاض مصروفات الدراسة والسكن في الجامعات الأهلية عن الجامعات الخاصة، لذا فهي من وجهة نظري منافس قوي للجامعات الخاصة.

وأضاف أن الجامعات الأهلية تتميز بتركيز الدراسة الأكاديمية بها على العلوم الحديثة والتخصصات العلمية المتطورة التي تؤهل الشباب لسوق العمل الراهن سواء داخل مصر أو خارجها، وتقديم خدمة أكاديمية وتطبيقية، بما يتماشى مع تحقيق الخطة الاستراتيجية للدولة في مجال التعليم العالي، وتوفير بنية متطورة للبحث العلمي.
وحول مصروفات الجامعات الأهلية ومقارنتها بالجامعات الخاصة، أشار إلى أن الجامعات الأهلية لا تهدف للربح وتعمل على تقديم برامج تعليمية متطورة تخدم الطالب في حياته المهنية وبناء مستقبله، فالجامعات الأهلية تجمع بين المصروفات المتوازنة التي تناسب الفئة المتوسطة وبين المناهج التعليمية المميزة، فهي تعد بمثابة خيار وسط لكل الطلاب الذين لم يستطيعوا الدخول في الجامعات الحكومية بسبب التنسيق أو الانضمام للجامعات الخاصة بسبب ارتفاع المصروفات.
أما الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، فأشار إلى أن وجود جامعات أهلية ودولية وخاصة وحكومية شىء يحسب الى القيادة السياسية ، وحرصها على تغير شكل منظومة التعليم فى مصر ، وهو ما حدث خلال السنوات الماضية ، حيث احتلت منظومة التعليم أولوية من خلال التنوع فى مصادر التعليم ، والواقع يقول انه اصبح لدينا ما لا يقل 128 جامعة فى مختلف المسارات منها نحو 28 جامعة حكومية وحوالى 32 جامعة اهلية و35 جامعة خاصة ، بخلاف الجامعات التكنولوجية ، ايضا وجود جامعات دولية داخل مصر تحمى أولادنا من التعرض لأى مضايقات والبعد عن أسرهم واستنزاف مواردهم المالية ، وهى تجربة سيذكرها التاريخ، وحرصها على تغيير شكل منظومة التعليم في مصر، وهو ما حدث خلال السنوات الماضية، حيث احتلت منظومة التعليم الأولوية من خلال التنوع في مصادر التعليم. والواقع يقول إنه أصبح لدينا ما لا يقل عن 128 جامعة في مختلف المسارات، منها نحو 28 جامعة حكومية وحوالي 32 جامعة أهلية و35 جامعة خاصة، بخلاف الجامعات التكنولوجية كما أن وجود جامعات دولية داخل مصر يحمي أبناءنا من التعرض لأي مضايقات والبعد عن أسرهم واستنزاف مواردهم المالية، وهي تجربة سيذكرها التاريخ.

وحول التنافس بين الجامعات الخاصة والأهلية، أشار إلى أن المستفيد في النهاية هو الطالب، كما أن المسألة عرض وطلب، بخلاف أن الجامعات الأهلية غير هادفة للربح وتقدم برامج دراسية تواكب سوق العمل، وتغطي احتياجات شريحة معينة من المواطنين تحتاج لهذه الخدمة أو النوعية من التعليم وكما أن الدولة تستثمر في التعليم في الإتاحة في أنواع متعددة من الجامعات، كذلك حريصة على أن التعليم المجاني يكون موجودًا، وتتوسع في إنشاء جامعات حكومية وتحسن من قدراتها كما أن خريطة الاستثمار في الجامعات تجد أن الجامعات خلال السنوات العشر الماضية كل جامعة حصلت على مليارات الجنيهات لتحسين بيئة هذه الجامعات الحكومية ذات المصروفات الرمزية.