التسمم أبرزها.. آثار جانبية لتناول البنجر نيء
البنجر من الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن المفيدة للجسم ولكن عدم تناوله باعتدال يسبب أضرار جانبية للجسم، فقد تحدث مضاعفات أخرى أكثر خطورة عند تناول كميات كبيرة من البنجر، نذكرها في السطور التالية.
الآثار الجانبية لتناول البنجر

-احمرار البول والبراز: تغير لون البول والبراز إلى وردي أو مُحمر مؤقت، وهو أمر غير ضار بعد تناول البنجر، ولا يُصاب كل من يتناول الشمندر بهذا الأمر ويمكن لبعض العوامل أن تزيد من خطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي الطبيعي ، بما في ذلك:
- ارتفاع حموضة المعدة
- اضطرابات سوء الامتصاص، مثل الداء البطني أو داء كرون
- نقص الحديد
- تناول أطعمة غنية بالأوكسالات، مثل السبانخ والصويا والشوكولاته
-عسر الهضم: يحتوي البنجر على تركيزات عالية من الكربوهيدرات قصيرة السلسلة المعروفة باسم فودماب (السكريات القليلة التعدد القابلة للتخمر، والسكريات الثنائية، والسكريات الأحادية، والبوليولات)، تُهضم هذه الكربوهيدرات بشكل سيئ، وتتخمر بواسطة الميكروبات في الأمعاء الغليظة، مما يؤدي إلى أعراض مثل:
- الغازات
- الانتفاخ
- ألم أو تقلصات في البطن
- الغثيان
- الإسهال أو الإمساك
- انخفاض ضغط الدم: يتناول الناس أحياناً البنجر كعلاج تكميلي لارتفاع ضغط الدم، فهو غني بالنترات التي يحولها الجسم إلى غاز أكسيد النيتريك، الذي بدوره يُحفّز توسع الأوعية الدموية، مما يزيد من تدفق الدم ويساعد على خفض ضغط الدم، في حال الإفراط في تناول الشمندر، يُمكن أن يُسبب توسعاً مفرطاً للأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في ضغط الدم وهذا ينطبق بشكل خاص على كبار السن.

- حصوات الكلى: يُعد البنجر مصدراً غنياً لمركب طبيعي يُسمى الأوكسالات، ويحتوي على نحو 76 ملليجراماً من الأوكسالات لكل نصف كوب، بالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء، لا تُشكل الأوكسالات الغذائية مصدر قلق، ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص المعرضين لحصوات الكلى، قد يؤدي الإفراط في تناول البنجر إلى تبلور الأوكسالات وتكوين حصوات.
-النقرس: يحتوي البنجر على مركبات تُسمى البيورينات، التي قد تُساهم في الإصابة بالنقرس، وهو شكل التهابي من التهاب المفاصل.
- إصابات الكلى: بصفته نباتاً جذرياً، يمكن أن تتراكم في البنجر معادن ثقيلة مثل الكادميوم والرصاص والزئبق إذا زُرع في تربة ملوثة بالمعادن، يكون خطر التلوث المعدني هو الأكبر حول المنشآت الصناعية والمناجم وفي الحدائق الحضرية في المجتمعات الفقيرة.
أظهرت الدراسات أن البنجر، بعد الجزر، يحتوي على أعلى كميات من المعادن الثقيلة بين الخضراوات، إذا تم استهلاك هذه الخضراوات الملوثة بكميات كبيرة، فقد تؤدي إلى أعراض ومضاعفات التسمم المعدني.

