أسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاء 11-11-2025
سجلت أسعار الحديد، اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، تباينًا ملحوظًا بين الشركات المنتجة، وفقًا لبيانات بوابة الأسعار الحكومية المحلية، حيث بلغ متوسط سعر الحديد الاستثماري نحو 37,732.39 جنيهًا للطن، بزيادة قدرها 67.94 جنيهًا مقارنة بأسعار أمس، في حين انخفض سعر حديد عز إلى 39,088.24 جنيهًا للطن متراجعًا بمقدار 296.65 جنيهًا.
سعر حديد عز اليوم
وأوضح تجار مواد البناء أن اختلاف الأسعار بين الشركات يعود إلى تذبذب أسعار خامات الحديد عالميًا، خاصة خام البليت وخردة الحديد، بالإضافة إلى تكاليف التشغيل والطاقة والنقل التي تؤثر على كل مصنع بشكل مختلف، لافتيين إلى أن انخفاض سعر حديد عز تحديدًا يرتبط بانخفاض طفيف في أسعار الخامات المستوردة، في حين حافظت المصانع الاستثمارية على زيادات محدودة لتعويض ارتفاع كلفة التشغيل.
كما ساهم استقرار سعر الدولار وتراجع الطلب النسبي في السوق المحلي في كبح جماح الأسعار بعد موجة الارتفاع التي سادت خلال أكتوبر الماضي.
أسعار الأسمنت الرمادي
في سياق متصل، ارتفع متوسط سعر الأسمنت الرمادي إلى 4,084.91 جنيهًا للطن، بزيادة بلغت 56.98 جنيهًا عن أسعار أمس، نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، إلى جانب زيادة الطلب من شركات المقاولات العاملة في المشروعات القومية.
وأظهرت بيانات السوق اليوم استقرارًا نسبيًا في أسعار الطوب بمختلف أنواعه، حيث سجل الطوب الأسمنتي المصمت (25×12×6 سم) سعر 2,200 جنيه لكل ألف طوبة، كما بلغ سعر الطوب الأسمنتي المفرغ (40×20×20 سم) نحو 13,340 جنيهًا للألف، في حين سجل الطوب المفرغ (40×20×12 سم) 9,850 جنيهًا للألف، أما الطوب الوردي (25×12×6 سم) فبلغ 4,960 جنيهًا للألف طوبة، بينما تراوحت أسعار الطوب الأحمر بين 1,445 و2,360 جنيهًا للألف طوبة حسب المقاس.
استقرار أسعار الرمل والزلط
وواصلت مواد المحاجر استقرارها دون تغير يذكر، حيث بلغ سعر المتر المكعب من الرمل الحرش 135 جنيهًا، بينما سجل الرمل الناعم 120 جنيهًا، أما الزلط العادي فبلغ سعر المتر المكعب 300 جنيه، في حين سجل الزلط المخصوص 375 جنيهًا، والزلط الفينو 420 جنيهًا، والزلط السن 340 جنيهًا للمتر المكعب.
شعبة مواد البناء تعلق
وقال أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن تباين أسعار الحديد خلال اليومين الماضيين يرجع إلى اختلاف سياسات التسعير بين المصانع، موضحًا أن بعض الشركات لجأت إلى تخفيض الأسعار مع انخفاض تكلفة الخامات المستوردة، بينما أبقت مصانع أخرى على زيادات محدودة لتعويض الارتفاع في مدخلات الإنتاج المحلية.
وأضاف الزيني في تصريحات صحفية له، أن السوق في حالة استقرار نسبي حاليًا، مع توقعات بتحرك الأسعار نزولًا بشكل تدريجي خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا إذا استمرت معدلات الطلب على نفس الوتيرة الحالية دون ارتفاع كبير.