منها إطالة العمر .. فوائد زيت الزيتون البكر للصحة العامة
زيت الزيتون هو ناتج من الضغط على ثمار الزيتون التي تأتي من شجرة تنمو في حوض البحر الأبيض المتوسط؛ ويأتي زيت الزيتون في مقدمة الأشياء التي تصلح لكل الأغراض فهو يستعمل في مجال صناعة الطعام والأدوية وأيضا إشعال المواقد الزيتية وفي مجال العناية بالبشرة فهو من أفضل المواد الطبيعية التي تفيد البشرة وتحافظ على شبابها.
خطر الإصابة بأمراض القلب

تشير الدراسات التي أجرتها مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب إلى أن إدراج زيت الزيتون في النظام الغذائي بانتظام قد يُسهم في إطالة العمر وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي دراسة نشرت عام 2020 في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب أن تناول نصف ملعقة كبيرة من زيت الزيتون يوميًا ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 14%، كما أظهرت الدراسة، التي راقبت أنماط الأكل لحوالي 90,000 شخص على مدى 28 عامًا، أن الأشخاص الذين استهلكوا أكبر كمية من زيت الزيتون انخفض لديهم خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 19% مقارنة بمن تناولوا أقل كمية.
وأشار الباحثون إلى أن استبدال الزبدة والسمن النباتي والمايونيز بزيت الزيتون يقلل من خطر الوفاة الإجمالية والوفيات المرتبطة بأمراض محددة، ويحتوي زيت الزيتون على أحماض دهنية أحادية غير مشبعة مثل حمض الأوليك، بالإضافة إلى فيتامين هـ والبوليفينول، ما يمنحه خصائص مضادة للالتهابات ومضادات أكسدة قوية.
وليس للقلب فقط، بل للبشرة أيضًا فوائد كبيرة من زيت الزيتون، إذ تساعد الأحماض الدهنية الأساسية الموجودة فيه، مثل أوميجا 3 و6 و9، على تقوية حاجز البشرة الواقي وترطيبها، مما يحافظ على إشراقتها وصحتها، وتشمل المصادر الأخرى الغنية بهذه الأحماض الأسماك الزيتية، بذور الكتان، الجوز وزيت القنب.
تعزيز صحة الدماغ

وفي الوقت ذاته كشفت دراسة برازيلية حديثة عن فوائد زيت الزيتون ودوره في الوقاية من السمنة وتعزيز صحة الدماغ، وأفادت مجلة Nutritional Neuroscience أن علماء برازيليين اكتشفوا، من خلال تجارب على الفئران المصابة بالسمنة، أن إضافة زيت الزيتون البكر الممتاز إلى النظام الغذائي تساعد في منع الالتهاب في منطقة ما تحت المهاد بالدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن تنظيم الجوع والتمثيل الغذائي، وأظهرت الفئران التي تناولت زيت الزيتون زيادة أقل في الوزن وتحسنًا في عمليات الأيض.
وأوضحت المجلة أن فريق الباحثين من جامعة ساو باولو بقيادة «أريادني بيريز» قدم للفئران نظامًا غذائيًا عالي الدهون، مع إضافة زيت الزيتون لبعضها، بعد عدة أسابيع، لاحظ الباحثون انخفاض الالتهابات في النواة المقوسة في منطقة ما تحت المهاد لدى الفئران التي تناولت الزيت، وهي المنطقة التي تتأثر عادة بالسمنة، ويشير الباحثون إلى أن استهلاك زيت الزيتون البكر الممتاز يمكن أن يكون نهجا واعدا للوقاية من الاضطرابات الأيضية المرتبطة بالسمنة.

