وزير الخارجية: منتدى الاستثمار يجسد عمليًا الدبلوماسية الاقتصادية| فيديو
أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، أن منتدى الاستثمار والتجارة المصري الخليجي الذي تستضيفه مصر يُعد الأول من نوعه بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، موضحًا أنه وفر منصة مهمة للحوار المباشر والتفاعل المثمر بين المسؤولين الحكوميين المصريين والقطاع الخاص من جهة، ونظرائهم في الدول الخليجية الستة الشقيقة من جهة أخرى.
وأضاف بدر عبد العاطي، في لقاء مع سلسبيل سليم مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المنتدى يُعد تجسيدًا عمليًا للدبلوماسية الاقتصادية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يحث وزارة الخارجية على تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنمية العلاقات الإقليمية.
شراكات تعود بالنفع على مصر والخليج
وأوضح وزير الخارجية، أن عقد المنتدى يعكس عمق العلاقات والمصالح المشتركة بين مصر ودول الخليج، مؤكدًا أن هذه التفاعلات الاقتصادية تسهم في تحقيق الرفاهية والازدهار لكلا الجانبين، وأن المنتدى يفتح أبواب التعاون في مختلف القطاعات الاستثمارية والتجارية، بما يضمن تحقيق مصالح متبادلة تعزز التنمية المستدامة في المنطقة.
وتابع بدرعبد العاطي، أن المنتدى يُعتبر الحلقة الأولى في سلسلة من المبادرات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، مشددًا على أن مثل هذه الفعاليات تُسهم في توسيع قاعدة الاستثمارات المشتركة وتشجيع المشاريع الاقتصادية التي تخدم كلا الطرفين على المدى الطويل.
فرص للنمو الاقتصادي
أشار وزير الخارجية، إلى أن المنتدى يوفر فرصًا حقيقية للقطاع الخاص في مصر ودول الخليج لاستكشاف مشروعات استثمارية جديدة، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في المجالات الاقتصادية والتجارية، بما يحقق نموًا اقتصاديًا مستدامًا ويعزز القدرة التنافسية للجهات المشاركة.
وأوضح بدر عبد العاطي، أن المنتدى يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعميق الروابط الاقتصادية بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أن الحكومة المصرية ستعمل على متابعة نتائج المنتدى وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه من مشاريع واستثمارات، بما يخدم الأهداف المشتركة ويسهم في دفع معدلات النمو الاقتصادي.
رسائل سياسية واقتصادية قوية
ولفت وزير الخارجية، إلى أن المنتدى لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل يحمل رسائل سياسية قوية حول عمق الشراكة بين مصر ودول الخليج، وأهمية التعاون الثنائي في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، مع تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
وتابع بدر عبد العاطي، أن هذه المبادرة تؤكد أن مصر تعد شريكًا استراتيجيًا مهمًا لدول مجلس التعاون الخليجي، وأن العلاقات بين الجانبين تقوم على أسس من الثقة والتعاون المشترك، مشددًا على أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تطوير أدوات التعاون الاقتصادي وتعزيز بيئة الأعمال بين مصر ودول الخليج بشكل مستدام.
خارطة الطريق للمستقبل الاقتصادي
واختتم وزير الخارجية، تصريحاته مؤكدًا أن المنتدى يمثل خارطة طريق واضحة للمستقبل الاقتصادي المشترك، وأن الحكومة المصرية ملتزمة بمتابعة تنفيذ المبادرات والمشروعات التي ستخرج من المنتدى، لضمان تحقيق أكبر استفادة ممكنة لمصر ودول مجلس التعاون الخليجي، وبما يضمن تعزيز الشراكة الاقتصادية والسياسية على المدى الطويل.