عمرو أديب: تضحك ولا أضحك؟.. ماكرون يدعو الشرع للتحالف ضد داعش| فيديو
قال الإعلامي عمرو أديب: "تعجبت من أصداء كلامي حول زيارة أحمد الشرع للولايات المتحدة، هم أحرار في اختيار الرئيس الذي يريدونه، لكن الأهم أن تكون احتياجات الناس الأساسية ملباة، وأن يكون الوضع مستقرًا"، قائلًا: "النجاح الذي حققه الشرع يثير الاستغراب والاستعجاب، فبلده كانت قد وضعت 10 مليارات دولار ضده، والآن يسعى للحصول على 200 مليار دولار أمريكية لإنجاز مهمته، وهو يقوم بذلك بطريقة احترافية".
وتابع الإعلامي عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج "الحكاية" على قناة MBC مصر:"نفس هذا الرجل كان يلعب كرة السلة مع عدد من القادة الأمريكيين، ويبدو أنه بارع جدًا في هذه اللعبة كيف وصل إلى هذه المرحلة؟ الناس ستصفه بأنه ناجح، وهذا النجاح في فترة قصيرة يثير الدهشة والإعجاب"، قائلًا: "لدي رغبة قوية لمقابلة هذا الرجل شخصيًا، رغم عدم امتلاكه لطائرة خاصة، فكيف تسافر لمسافة طويلة بهذا الشكل؟".
تقييم أديب للموقف السوري
وأشار عمرو أديب، إلى المواقف الدولية تجاه الشرع، قائلًا: "أنا لا أهاجم سوريا ولا أهاجم الشرع، فلو قارنا الشرع بالرئيس السابق بشار الأسد، نجد أن الشرع أفضل من الناحية العملية، لأنه جاء في وقت يحتاج فيه الوضع إلى تغيير إيجابي"، قائلًا: "لكن ما يثير الاستغراب هو لماذا يحصل على دعم عالمي بهذا الشكل المفاجئ؟".
وأوضح الإعلامي عمرو أديب، أن المواقف الدولية تجاه المِلَفّ السوري تتغير باستمرار وفق مصالح الدول وليس وفق المبادئ، ما يعقد المشهد السياسي في المنطقة ويجعل قراءة التحالفات أمرًا معقدًا للغاية، مؤكدًا أن هذا التحول في المواقف يظهر التناقضات الواضحة في السياسات الدولية تجاه سوريا والقضايا الإقليمية.

سخرية أديب من دعوة ماكرون
في سياق آخر، علق عمرو أديب بسخرية على دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقيادي السابق في تنظيم "داعش" أحمد الشرع للانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، قائلًا: "تضحك ولا أضحك؟ ماكرون يدعو أحمد الشرع للتحالف ضد داعش، في حين أنه كان مطلوبًا عالميًا قبل أشهر".
وأشار عمرو أديب، إلى أن هذه الواقعة تعكس مفارقة غريبة في المشهد الدولي، حيث تتبدل المواقف والتحالفات بشكل مفاجئ ومثير للدهشة، مشددًا على أن هذه التحولات تعكس مدى تعقيد العلاقات السياسية في المنطقة وعدم ثبات السياسات الدولية.
معايير التحالفات لمكافحة الإرهاب
وأكد الإعلامي عمرو أديب، أن هذه الأحداث تفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول معايير التحالفات الدولية في محاربة الإرهاب، داعيًا إلى التعامل بجدية وموضوعية مع ملف التطرف، بعيدًا عن المصالح السياسية الضيقة أو الحسابات المؤقتة، لضمان تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، وأن متابعة هذه التطورات في المنطقة تتطلب وعيًا سياسيًا وتحليلًا دقيقًا لفهم أسباب نجاح بعض الشخصيات المفاجئ وتأثير ذلك على مسار الملفات الإقليمية والدولية.