رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ممر آمن».. تحرك تركي لإنقاذ مقاتلي حماس في رفح الفلسطينية

 دونالد ترامب ورجب
دونالد ترامب ورجب طيب أردوغان

كشف مصدر فلسطيني ومسؤولون في حركة المقاومة الإسلامية حماس، ومسؤولون أتراك، اليوم الاثنين، عن دور نشط لتركيا في الوساطة لتأمين ممر آمن لمقاتلي حماس المحاصرين في أنفاق بمنطقة رفح التي تسيطر عليها إسرائيل داخل قطاع غزة، بحسب وكالة "رويترز".

 

تحقيق استقرار دائم في المنطقة

وتشكل قضية نحو 200 مقاتل من حماس عائقًا أمام تقدم المفاوضات حول نقل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة إلى مرحلته التالية، والتي تهدف إلى تحقيق استقرار دائم في المنطقة بعد أكثر من عامين من الصراع.

وأكد مصدر فلسطيني مطلع على جهود الوساطة أن تركيا تعمل جنبًا إلى جنب مع مصر وقطر والولايات المتحدة لتسهيل تسوية لقضية المقاتلين المحاصرين. وفي السياق ذاته، أوضح مسؤولان تركيان، من بينهم المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، أن أنقرة تتوسط في المحادثات بشأن مصير هؤلاء المقاتلين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

تسوية المسألة عبر إنشاء ممر آمن للمقاتلين

وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد شدد الأسبوع الماضي على أن حل هذه القضية سيكون بمثابة اختبار لخطوات المرحلة المقبلة من خطة وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى إمكانية تسوية المسألة عبر إنشاء ممر آمن للمقاتلين نحو المناطق التي تسيطر عليها حماس داخل غزة.

من جهته، قال مسؤول في حماس، رفض الكشف عن هويته، إن تركيا تعد جزءًا من الوسطاء، لكنها تتعامل مع هذه المفاوضات باعتبارها مسألة أمنية حساسة، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي حول الدور التركي.

 

 

تسليم أسلحتهم مقابل السماح لهم بالانتقال

وكانت تقارير الأسبوع الماضي قد أفادت بأن مقاتلي حماس المحاصرين في رفح مستعدون لتسليم أسلحتهم مقابل السماح لهم بالانتقال إلى مناطق أخرى داخل القطاع، في حين تواصل إسرائيل رفضها هذه الخطوة. يُذكر أن تركيا، التي ترفض الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة وتتمتع بعلاقات وثيقة مع حركة حماس، كانت من الموقعين على اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم أمريكيًا بين الطرفين.

 

إظهار مرونة في قضية مقاتلي حماس

وفي ذات السياق، قال مسؤولون إسرائيليون، إن الضغوط الأمريكية ستدفع إسرائيل إلى إظهار مرونة في قضية مقاتلي حماس في أنفاق رفح، حسبما ذكر مسؤول إسرائيلي لصحيفة "جيروزالم بوست".

وأضاف المسؤول الإسرائيلي، أن الجميع يعرف أن إسرائيل لن تسمح لهؤلاء المقاتلين، الذين يتراوح عددهم بين 100 و200، بمغادرة الأنفاق، حتى لو ألقوا أسلحتهم، لكن خلف الكواليس، يُقرّ الجميع بأنه إذا وُجد ضغط أمريكي كبير بشأن هذه القضية، فلن يكون أمام إسرائيل خيار سوى التنازل.

وأوضح أن المسؤولين الأمريكيين، يريدون حل قضية مقاتلي حماس في الأنفاق، ويعتقدون أن يجب أن يحصلوا على حرية المرور، بعد عودة جثة الضابط الإسرائيلي هدار جولدين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء