أحمد موسى ينفعل على الهواء ويتهم "بي بي سي" بتزييف الحقائق| فيديو
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن قناة بي بي سي كانت تقطع الفيديوهات وتنشر معلومات مغلوطة وأكاذيب عن مصر، موضحًا أنه يعرف أسلوبها منذ البداية ويعي ممارساتها الإعلامية الملتوية، وأن هذه التصرفات ليست جديدة، بل تعكس سياسة القناة في التعامل مع الأخبار المصرية بطريقة غير موضوعية وتحمل تحيزًا واضحًا ضد الدولة المصرية.
ترامب يتهم موسى بالكذب
وأشار أحمد موسى، خلال برنامجه "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، إلى أن البي بي سي دائمًا ما تفتح أبوابها للجماعات الإرهابية، وهو ما يعكس انحيازها الخطير، مؤكدًا على ضرورة محاسبتها على نشر الأخبار المغلوطة التي تهدف إلى تشويه صورة مصر داخليًا وخارجيًا، قائًلا: "على بي بي سي أن تُغلق بعد الفضائح والأكاذيب التي نشرتها عن بلدنا."
ولفت أحمد موسى، إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب كان اتهمه بالكذب، لكنه اعتبر ذلك مؤشرًا على قوة تأثيره الإعلامي، قائلًا: “من اللحظة الأولى، كنت أعرف أسلوبهم وأكاذيبهم، وهذا لم يغير من موقفنا تجاه كشف الحقيقة”، وأن بي بي سي لم تكن يومًا محايدة في تغطيتها للقضايا المصرية، بل تحاول دائمًا تقديم صورة مشوهة عن الواقع، مشددًا على أن الإعلام يجب أن يكون وسيلة لنقل الحقيقة وليس أداة لتشويه الأحداث، معربًا عن استيائه من الدور الذي تلعبه بعض القنوات الأجنبية في الترويج لأجندات معادية لمصر، وأن المعلومات المضللة والمقاطع المقطوعة تؤثر على الرأي العام الخارجي، ما يجعل كشف هذه الأكاذيب أمرًا ضروريًا.
الإجراءات القانونية ضد بي بي سي
وفي موقف لافت، قدم أحمد موسى، التحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا دعمه للإجراءات القانونية التي يقوم بها ضد شبكة بي بي سي، قائلًا: "استمر في الإجراءات القانونية بمقتضى هذه الشبكة، فهي تستحق المساءلة على ما تفعله"، وأن الإجراءات القانونية تهدف إلى منع نشر الأكاذيب والإساءات الإعلامية، وضمان محاسبة المؤسسات الإعلامية التي تنشر تقارير مضللة دون التحقق من الحقائق. وأكد أن هذا التوجه يمثل خطوة مهمة لتعزيز المسؤولية الإعلامية على المستوى الدولي.
حذر أحمد موسى، من التأثير الكبير الذي يمكن أن يمارسه الإعلام الأجنبي على الجمهور، خاصة عندما يتم نشر معلومات مغلوطة أو مقاطع مقتطعة من سياقها، قائلًا: "يجب أن يكون المواطن واعيًا ويدرك أن بعض القنوات تروج لأجندات سياسية، وليس مجرد أخبار"، وأن كشف هذه الأكاذيب يمثل جزءًا من مسؤولية الإعلام الوطني في حماية الصورة الحقيقية للدولة المصرية وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مشددًا على ضرورة تكاتف جميع الجهات الرسمية والإعلامية لمواجهة مثل هذه الحملات الإعلامية المضرة.

التحذير من تأثير الإعلام الأجنبي
واختتم الإعلامي أحمد موسى، تصريحاته بالتأكيد على موقفه الحازم تجاه أي شبكة إعلامية تنشر معلومات مغلوطة عن مصر، مؤكدًا أن المساءلة القانونية والأخلاقية أمر لا بد منه، وأن الإعلام الوطني عليه دور محوري في تقديم الحقائق ومواجهة التضليل الإعلامي الدولي، وأن دعم الجهات الدولية، مثل ما قام به ترامب، يمثل رسالة واضحة بأن الأكاذيب الإعلامية لن تمر دون محاسبة.