سفيان صلاح يبوح بأسرار العشق في قصيدة «مسكونًا بكِ أسعى»|خاص
اختص الشاعر سفيان صلاح هلال موقع "إيجبتك" بنشر قصيدته الجديدة «مسكونًا بكِ أسعى»، وهي نص شعري لم يُنشر من قبل، يكشف فيه هلال عن عالم مفعم بالوجد الإنساني والحنين إلى الاكتمال، حيث تتداخل الروح والعاطفة في رحلة بحث عن الحب بوصفه خلاصًا وحرية، وفيما يلي نص القصيدة:
لم يكن خطأ
قادني
فهويتُ على زهرة صادفتني
لأمتصَّها رغبةً
في الرحيقِ
سريعًا
وقبْل الهروبِ
مُراوِغَةً
مثل أسماكِ
قاعِ المحالْ
كنتِ غاية روحي
أسير ببطءٍ إليكِ
على شاطئينِ
أراقبُ
كيفَ تزيحين
أحجبة
كلماغصت فيك
أزحتِ
ستارًا
فزدتِ بهاءً
وفاضَ اشتعالي
حنينًا
إلى
ضمة للكمالْ
صرتُ بين السماءِ
وروح الحبيبةِ
همزةَ وصلٍ
تمدّ الخلايا بسر التحرُّرِ
والطيرانِ
إلى ما وراء الخيالْ
كنت أحتاجُ من
تطفئ الحزنَ في القلبِ
أبحث عنكِ
وحين بدوْتِ
تحول حزني سرورًا
يشد إلى وصل هذا النعيم الرحالْ
..............
قبل أوَّلِ إشراقةٍ
تغمرُ العينَ
كنتِ تغنِّينَ لحنًا
يضوعُ بكلِّ المدى
ظَلَّ شدوكِ يأسرني
يملأ القلبَ
في ساعة الكشفِ
أصهل وجْدًا
أتيهُ بشوقٍ فسيحٍ
وأرحل دومًا لذاك الشروق المؤجلِ
أمتدُّ جسرًا
من النور بين الخيالينِ
في عالمٍ
يتجاذب فيهِ دمان
يخافان أن يسقطَا
من ذُرَى الحبِّ
حتى محيطِ الزوالْ
كنتِ باهظة الحسنِ
زاهية الرقةِ
مرسومة في الصحائفِ
حلم رعاة الندى
واللظى
والحقيقة
والاحتمالْ
.......................
كنت رؤيا الجموع
وفيها المطامع
وأنا
عاشق
خائف
واثق
من بعيدٍ
وضعتك تحت رعاية عيني
وحدسي
رأيت بأني الأمين عليكِ
أحلق ...
أعبر ....
أمشي
ودوما سلاحي على أهبة للقتالْ
كنتِ أنتِ
وكنتُ أنا
باحثين عن الاكتمال