رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث الأونروا: تصفية الوكالة تهدد استقرار المنطقة

الناطق باسم أونروا‏
الناطق باسم أونروا‏ عدنان أبو حسنة

أعرب عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عن أمله في أن تشهد غزة مشروعًا شاملًا لإعادة الإعمار، مؤكدًا أن الوكالة تمتلك خبرة واسعة ومؤهلات عالية في هذا المجال.

وأوضح أبو حسنة، في مقابلة مع وكالة"سبوتنيك"، أن الأونروا سبق لها تنفيذ العديد من المشاريع السكنية الكبرى في قطاع غزة، من بينها الأحياء السعودية 1 و2، والأحياء الإماراتية واليابانية والهولندية، بالإضافة إلى عشرات المدارس والمشاريع البنية التحتية في المخيمات، وآلاف المنازل التي أقيمت خلال الحروب السابقة.

 إعادة الإعمار ستتطلب مشروعًا ضخمًا

وأشار المتحدث إلى أن حجم الدمار الحالي في غزة "شامل وغير مسبوق"، موضحًا أن مدنًا كاملة مثل رفح وبني سهيلة وبيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا قد تأثرت بشكل كبير، فيما تضرر نحو 80% من مدينة غزة نفسها. وأضاف أن إعادة الإعمار ستتطلب مشروعًا ضخمًا يتجاوز قدرات الأونروا وحدها، لكنها مستعدة لتقديم خبرتها والمساهمة في هذه الجهود.

وحول الحديث عن محاولات دولية لتصفية الأونروا، حذر أبو حسنة من أن ذلك سيؤدي إلى حرمان ملايين اللاجئين الفلسطينيين من الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم والإغاثة، مشددًا على أن الوكالة تمثل "قيمة إنسانية عالمية وحاجزًا أمام التطرف والتهميش". 

تصفية الأونروا ستفتح الباب أمام تصاعد التطرف

وأضاف المتحدث باسم " أونروا": "تصفية الأونروا ستفتح الباب أمام تصاعد التطرف، وهو ما سيكون له انعكاسات خطيرة على استقرار المنطقة".

وأكد أن الوكالة ستواصل تقديم خدماتها رغم الضغوط السياسية، مشيرًا إلى أن لديها تفويضًا من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأنها "ليست جمعية خيرية إسرائيلية حتى يمكن إلغاؤها بقرار إسرائيلي". 

الخدمات الإنسانية ستستمر بلا توقف

وأضاف أبو حسنة: "من يرغب في تعديل تفويض الأونروا أو برامجها يمكنه المشاركة في التصويت على تمديد التفويض لمدة ثلاث سنوات في ديسمبر المقبل، لكن الخدمات الإنسانية ستستمر بلا توقف، لأن انهيار الأونروا يعني انهيار أكبر منظومة إنسانية في العالم".

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 9 أكتوبر 2025، توصل إسرائيل وحركة حماس إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من "خطة السلام"، التي تهدف إلى إنهاء الصراع المسلح في غزة المستمر منذ عامين. 

دون إشراك حماس أو الفصائل الفلسطينية في الحكم

وتتضمن خطة ترامب، التي أعلنت في 29 سبتمبر 2025، 20 بندًا، أبرزها وقف فوري لإطلاق النار مقابل الإفراج عن الرهائن خلال 72 ساعة، وتشكيل إدارة تكنوقراطية تحت إشراف دولي بقيادة ترامب، دون إشراك حماس أو الفصائل الفلسطينية الأخرى في الحكم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء