ليلى سويف تشارك بمؤتمر حزب الكرامة لتشكيل لجنة شعبية للدفاع عن سجناء الرأي
حرصت الدكتور ليلي سويف الأستاذة الجامعية والناشطة السياسية، على المشاركة في مؤتمر حزب الكرامة لتدشين " اللجنة الشعبية للدفاع عن سجناء الرأي "بحضور عددا من رؤساء الأحزاب والمحامين الحقوقيين.
وعقد حزب الكرامة مؤتمر صحفي اليوم الأحد تحت عنوان الرأى ليس جريمة.. والحرية حق وذلك لتدشين " اللجنة الشعبية للدفاع عن سجناء الرأي " بمشاركة عدد من رموز الحركة الوطنية وممثلى الأحزاب السياسية والنقابات والشخصيات العامة.
وفي السابق دعت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، للإفراج عن جميع الزملاء المحبوسين، وناشدت الرئيس بالعفو عن الزملاء الصادر بحقهم أحكام كما تجدد اللجنة مطالب النقابة بالإفراج عن جميع المحبوسين على ذمة قضايا الرأي والتعبير، وفي مقدمتهم المحبوسون على ذمة قضايا التضامن مع فلسطين.
لجنة الحريات بنقابة الصحفيين
وفي هذا الإطار، تقدم نقيب الصحفيين، خالد البلشي، بطلبات لرئيس الجمهورية والنائب العام والمجلس القومي لحقوق الإنسان ووزير المجالس النيابية والتواصل السياسي للعفو عن الزميلين محمد أكسجين وحسين كريم، كما تقدم بقائمة بأسماء أكثر من 19 زميلًا صحفيًا محبوسين احتياطيًا بينهم 14 زميلا تجاوزت فترات حبسهم عامين لمراجعة أوضاعهم والإفراج عنهم.
وطالب نقيب الصحفيين خالد البلشي بمراجعة أوضاع جميع الزملاء، مشيرا إلى أن الزملاء المحبوسين بينهم 14 زميلا تجاوزت فترات حبسهم عامين ووصلت إلى ما يقرب من 7 سنوات وأن الإفراج عنهم صار وجوبيا لاستنفاد الحد الأقصى لمدة الحبس الاحتياطي المنصوص عليها بالمادة (143) من قانون الإجراءات الجنائية، وهو ما لا يتعارض مع ما نصت عليه المادة (151) من القانون ذاته. وشدد نقيب الصحفيين على أن الإفراج عن الزملاء سيمثل رسالة إيجابية في ظل الدعوات المتصاعدة بإصلاح أوضاع الصحافة.
وأكدت إيمان عوف، مقررة لجنة الحريات، أن استمرار حبس الزملاء الصحفيين يؤثر بشكل بالغ على أوضاعهم الصحية والنفسية، ويفرض عليهم وعلى أسرهم معاناة إنسانية مضاعفة فالزملاء المحبوسون وأبناؤهم يعيشون في حالة من القلق والضياع، مماجميع يهدد استقرارهم النفسي والاجتماعي وإن مراعاة البعد الإنساني والأسري لهؤلاء الزملاء وأسرهم يجب أن يكون على رأس أولويات الدولة والنقابة.

