وقف 3 مسلسلات بشكل مفاجئ.. الدراما التركية تواجه المصير الغامض
تعيش الدراما التركية فترة صعبة، يمكن أن تسمى فترة الانهيار ما بعد السيطرة على ساحة الدراما في تركيا والشرق الأوسط ربما لا نبالغ إن قلنا في العالم كله.
فوجئ الجمهور بوقف 3 أعمال درامية جديدة بعد أسابيع قليلة فقط من عرضها، كان يتوقع لها بالانتشار الواسع على غرار ما سبقها، لكن تراجع نسب المشاهدة بشكل ملحوظ كان السبب الرئيسي في هذه القرارات.

«حب ودموع»
ومن الأعمال التي كانت صدمة للجمهور توقفها مسلسل «حب ودموع»، الذي ودع الشاشات التركية بعد عرض الحلقات الاولى منه فقط، رغم أن أبطال نجمين بارزين هما باريش أردوتش وهاندا أرتشيل.
تعيش النجمة التركية هاندا أرتشيل أحد أكثر مراحل حياتها صعوبة، إذ كشفت عدة تقارير إعلامية في تركيا عن خسارتها لثلاثة عقود دعائية مع علامات تجارية كبيرة، في مجالات الأزياء ومستحضرات التجميل، نتيجة لتراجع شعبيتها الإعلامية وتزايد الانتقادات التي طالت أداءها الفني في الآونة الأخيرة، بعد القرار المفاجئ بإيقاف مسلسلها الجديد «حب ودموع» أو ما يعرف باسم «ميرا وسليم»، عقب عرض الحلقة السابعة فقط، بالرغم من الحملة الترويجية الضخمة التي رافقت انطلاقة المسلسل.

«غريب في المرآة»
وأعلنت قناة ATV إنهاء عرض مسلسل غريب في المرآة بعد الحلقة السابعة، إذ هبطت ن سبة المشاهدة إلى المركز الـ 14 بين الأعمال التركية المعروضة.
وتدور أحداثه حول «أزرا» التي تفقد ذاكرتها وتخضع لعملية تجميل تغير ملامحها بالكامل قبل أن تبدأ رحلتها في البحث عن هويتها المفقودة في الصراع بين الماضي والمستقبل.

مسلسل «أنا أمها»
أنهيا أيضًا مسلسل أنا أمها عند الحلقة الرابعة فقط، لنفس السبب، انخافض نسب المتابعة، على المنصة المعروض عليها، وهو عمل مقتبس من مسلسل كوري يروي قصة امرأة تفقد زوجها وحريتها وابنتها بعد اتهامها بجريمة لم ترتكبها، لتبدأ لا حقًا حياة قائمة على الكذب لتستعيد ابنتها، وأثناء هذه الرحلة يتحول الخداع إلى حب حقيقي.
كل هذه الأعمال كانت ينتظر منها الجمهور أداءًا ممتعًا، وأنها ستكون الأقوى على الساحة، لكن النقاد رأوا أن السبب وراء اقصاء هذه الأعمال من الساحة الدرامية مبكرًا، جاء لإنقاذ الإنتاج قبل تفاقم الأزمة، مرجعين اسباب هذا الاخفاق إل ضعف السيناريوهات وافتقارها لعناصر الجذب إلى جانب المنافسة الشديدة مع أعمال درامية تركية أخرى تحظى بجماهيرية أكبر.