رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حقوقي سوري: الشرع زار البيت الأبيض وسيطبع مع إسرائيل بأوامر تركية| خاص

الشرع في البيت الأبيض
الشرع في البيت الأبيض

علق إبراهيم شيخو مدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين السورية على زيارة أحمد الشرع، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا إلى البيت الأبيض، قائلا إنها تثبت أن تركيا برغم ادعائها أنها ضد إسرائيل أو عندما تظهر المذكرات القابضة على نتنياهو، بأن كل تلك التصريحات عبارة عن “بروباجاندا” وشعارات للتغطية على  المصالح التركية بالتقارب مع إسرائيل.

فرض على واشنطن القبول بالشرع

وأكد في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الحكومة السورية المؤقتة وحكومة الشرع  تعمل بأجندات تركية بشكل مباشر، وتركيا هي من وراء هذا التقارب وبالتالي لها نفوذ في أن تتخلص من كل المعارضة للمصالح التركية في سوريا.

 

 وأضاف مدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين السورية، أن  تركيا تسعى بأن يكون هذا التقارب لتفرض تركيا على أمريكا بقبول الشرع، وبرفع العقوبات عن سوريا،  أو على أقل ما يمكن هو كما تم التداول برفع عقوبات  عن أحمد شرع وعن مرهف أبو قصرة وزير الدفاع السوري، لأن ذلك بشكل أو بآخر يخدم أجنداتها في المنطقة،  وأيضا لمنع إنشاء أي كيان يخدم أو يمثل الشعب الكردي في سوريا.

محو نفوذ قوات سوريا الديمقراطية

وأوضح شيخو، أن ذلك يظهر عندما نرى بأن المسؤولين الأتراك  يحاولون بكل الوسائل الممكنة بمحو نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، عبر الابتزاز والضغط لدمجها ضمن قوات نظام الجيش السوري الجديد، وهذا الدمج كما يريدونه بحل قوات سوريا الديمقراطية، لكن هناك مصالح أخرى لأمريكا أيضا تريد الاحتفاظ بقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة التي حاربت داعش على امتداد 14 عام، وتريد بقاء هذه القوات لفعاليتها وتأثيرها القوي.

وبين مدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين السورية، بأن الحلم التركي لم تتحقق كما تريد أنقرة،  لكن أقل ما يمكن أن يكون لها نفوذ داخل سوريا عبر هذه الحكومة الموالية لها وعبر أيضا قد نقول بأنها تخشى بأن تأتي أمريكا بأناس قد يختلفون مع تركيا، لكن عندما يكون هذه الحكومة الموالية لها  هي من تطبيع علاقاتها مع أمريكا.

وأردف شيخو، أنه رغم كون هذه الحكومة مؤقتة وعلى امتداد الحكومات السابقة الكل كانوا يرفضون تطبيع علاقات مع إسرائيل،  إلا أن هذه الحكومة بإملاءات خارجية تريد التطبيع وبالتالي أمريكا هي جادة في أن يحصل هذا التقارب في أقرب وقت، تأتي هذه الزيارة في إطار تكريس العلاقات، وفي سبيل التطبيع لمصلحة إسرائيل، وللمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء