«مجلس ذوي الإعاقة»: أدوات التصويت بلغة الإشارة ضمان فعال للانتخابات| فيديو
أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن المجلس يعمل بشكل مكثف لضمان تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من ممارسة حقوقهم السياسية في انتخابات مجلس النواب 2025، من خلال توفير أدوات تصويت ميسرة وتدريب الكوادر القضائية لضمان بيئة انتخابية عادلة وشاملة.
تسهيلات خاصة لضمان التصويت
وأوضحت إيمان كريم، خلال لقاءها مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن المجلس تعاون مع الهيئة الوطنية للانتخابات لتوفير ورقة تصويت تحتوي على شرح بلغة الإشارة في الجهة الخلفية، لضمان فهم الناخبين من ذوي الإعاقة السمعية لطريقة التصويت بشكل صحيح ومنع بطلان أصواتهم، وأن هذا الإجراء يهدف إلى تسهيل عملية التصويت وتمكين جميع فئات ذوي الإعاقة من المشاركة السياسية بشكل فعال، وهو جزء من خطة شاملة لضمان دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الديمقراطية.
وأضافت إيمان كريم، أن المجلس سبق أن قدم أدوات إرشادية في الانتخابات الرئاسية، منها بطاقات برايل للمكفوفين وملصقات توضيحية بلغة الإشارة، مما يضمن أن يتمكن جميع الناخبين من ممارسة حقهم السياسي بحرية ويسر، كما تم تدريب المتطوعين بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة لمساعدة ذوي الإعاقة الحركية في الوصول إلى اللجان، والتي تم تجهيزها لتكون في الطابق الأرضي لتسهيل دخولهم وخروجهم دون أي معوقات.
تدريب القضاة ورؤساء اللجان
وأكدت الدكتورة إيمان كريم، أن المجلس قام بتدريب القضاة ورؤساء اللجان على كيفية التعامل مع الناخبين من ذوي الإعاقة، لضمان بيئة انتخابية عادلة وتعزيز شعورهم بالأمان والمشاركة الفعلية في العملية الديمقراطية، وأن هذا التدريب يشمل التعرف على احتياجات كل نوع من ذوي الإعاقة، سواء كانت سمعية أو بصرية أو حركية، لضمان تقديم الدعم المناسب لكل ناخب حسب قدراته وظروفه.
وشددت إيمان كريم، على أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان مشاركة حقيقية وفاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة في الانتخابات، لا تقتصر على الإدلاء بالصوت فقط، بل تشمل المساهمة في صناعة القرار السياسي، وأن هذا التوجه يأتي بدعم مباشر من القيادة السياسية، لتعزيز الدمج الاجتماعي والسياسي للأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان حصولهم على حقوقهم الدستورية كاملة دون تمييز أو عوائق.

أهمية الخطوات لحقوق ذوي الإعاقة
وأكدت الدكتورة إيمان كريم، أن هذه الخطوات تمثل نقلة نوعية في دمج ذوي الإعاقة في الحياة السياسية، مشيرة إلى أن توفير أدوات التصويت الميسرة والتدريب المكثف للقضاة والمتطوعين يسهم في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية ويحفز المزيد من الأشخاص على ممارسة حقهم بحرية، وأن المجلس يسعى لاستمرار هذا الدعم في جميع الانتخابات المقبلة لضمان تمثيل متكافئ وشامل للأشخاص ذوي الإعاقة في البرلمان والمجتمع المصري بشكل عام.