رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مدير «حقوق الإنسان بعفرين» يكشف أهداف زيارة الشرع للبيت الأبيض|خاص

إبراهيم شيخو
إبراهيم شيخو

علق إبراهيم شيخو مدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين السورية على زيارة أحمد الشرع، رئيس الحكومة السورية الانتقالية، إلى البيت الأبيض، بأنها  تأتي في إطار التقارب الأميركي السوري  بمساعدة تركية وإسرائيلية.

وأكد شيخو في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الشرع كان مصنفا هو وجماعته على قائمة الإرهاب الدولية  كونه كان قائد جبهة النصرة التي تحولت  فيما بعد إلى هيئة تحرير الشام،  وهذا التنظيم كان متورط في ارتكاب العديد من الجرائم مثل القتل والمجازر وغيرها وحتى قبلها أيام جبهة النصرة في العراق التي تعتبر امتداد لتنظيم القاعدة، لذلك كان مصنف على لوائح الإرهاب، وكانت هناك مكافأة من يقبض عليه.

تغيير واضح في السياسة الأمريكية

وأضاف مدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين، أنه رأينا في أمريكا كيف أن استقبال أحمد الشرع  في المرة السابقة مع القيادي في الـ CIA الأميركية، وكان هو نفس القائد الأميركي الذي طلب بإلقاء القبض على الشرع،  وتحدثا سويا وأجواء التفاؤل بين الطرفين، ولذلك  هناك تغيير واضح في السياسة الأميركية في الشرق الأوسط بعد الإطاحة بالنظام السوري البائد أو نظام الأسد.

وأوضح شيخو، أن هناك  مساعي أميركية تأتي في إطار تقارب ما بين أمريكا وسوريا وأيضا لتقارب بين سوريا وإسرائيل لتوقيع الاتفاقية الإبراهيمية في هذا الإطار، التي يتحدث عنها الإعلام في هذه الأيام كثيرا، وكانت هناك اجتماعات أيضا في هذا الخصوص بين الشيباني أو الشرع وبين المسؤولين الإسرائيليين، ولذلك أميركا تسعى لتحقيق هذا التقارب في أقرب وقت ممكن بين الطرفين.

إنهاء النفوذ الإيراني في سوريا

 وأشار  مدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين، إلى أن الهدف الثاني هو القضاء على التمدد أو إنهاء النفوذ الإيراني في سوريا، سواء عبر خلايا تتبع إلى إيران أو من خلال ميليشيات وغيرها، مبينًا أن أميركا تريد بهذه المنحة أن تتخلص من النفوذ الإيراني.

 وأردف شيخو، أن أميركا عندما  تريد انضمام الحكومة السورية المؤقتة إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي هذا ليس فقط أن داعش هو المطلوب من حكومة جولاني، وكلن  أيضا محاربة النفوذ الإيراني  وعندما تنضم سوريا إلى التحالف الدولي يكون هناك تقلص نفوذ الإيراني وعدم امتداد الأجندات الإيرانية داخل سوريا، سواء من حزب الله أو الميليشيات في العراق.

 القاعدة الأمريكية المزمع إنشائها

وتطرق مدير منظمة حقوق الإنسان في عفرين، إلى القاعدة الأمريكية المزمع إنشائها مبينًا أنه عندما تتحدث أميركا عن إنشاء قاعدة أميركية في البادية السورية وطوال إدارتها قوى الأمن البادية وهم يتبعون للجيش السوري الحر، إذن لا يهم لأميركا تاريخ شخص مثل جولاني أو غيره من الذين كانوا إرهابيين في الأمس أن يصبحون قادة دوليين أو قادة شرعيين أو رؤساء الجمهورية،  وطبعا هذا يأتي في إطار المصالح الأميركية في المنطقة.

واستكمل شيخو قائلاً: “لا نستغرب إن بدأ هذا التقارب أو حتى التبيع بين النظامين،  ولا نستغرب كثيرا عندما نجد المسؤولين الإسرائيليين والسوريين وهم على طاولة واحدة ويوقعون اتفاقيات بين الطرفين، لأن هذا يكون لصالح الأمن الإسرائيلي في الشرق الأوسط  والاتفاقيات الإبراهيمية أو المشاريع الإبراهيمية التي لها تأثير واسع لتغطية نفوذ المصالح”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء