صناع الموسيقى يناشدون وزير الثقافة بحل أزمة التصاريح الفنية
ناشد موسيقيون وملحنون ومؤلفون، الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، لإعادة النظر في تغيير نموذج التصاريح الخاصة بالمصنفات الفنية وحل تلك المشكلة، معربين عن استيائهم من ذلك.
ونستعرض لكم في السطور التالية أبرز رسائل المحلنين والمؤلفين لـ وزير الثقافة
وكتب الملحن عمرو مصطفى- عبر حسابه بـ “فيسبوك”- “نحن المبدعين والفنانين أبناء هذا الوطن، بنؤمن إن مصر طول عمرها منارة للفن والإبداع في العالم العربي. لكن مؤخرًا فوجئنا بتغيير نموذج التصاريح الخاصة بالمصنفات الفنية، وهو تغيير يبدو في ظاهره تنظيمي، لكنه في حقيقته يضع عراقيل ضخمة أمام المبدع البسيط".
وأضاف عمرو مصطفى: “وهذا يجعل من عملية الإبداع مرهقة ومعقدة، وكأنها مصممة فقط لخدمة أصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبرى، الفنان المستقل هو اللي بيحمل على كتفه هوية مصر الفنية، والتغيير ده بيهدد وجوده ويكاد يغلق الباب أمامه، الفن مش رفاهية، الفن هو القوة الناعمة اللي بتحمي مصر وصورتها قدام العالم”.
ووجه عمرو مصطفى، رسالة لـ وزير الثقافة: “رسالتي ليست اعتراضًا على تنظيم العمل، بل صرخة خوف على مستقبل الإبداع في بلدنا، نرجو من معالي الوزير ومن كل مسؤول له قلب أن يُعاد النظر في هذا القرار، وأن يكون المعيار الأول هو مصلحة المبدع والفنان الحر، قبل أي حسابات مادية أو بيروقراطية”.

كما كتب الشاعر الغنائي فوزي إبراهيم- عبر حسابه الشخصي بمنصة “فيسبوك”- “زملائي المؤلفين والملحنين لقد تواصلت مع د. هشام عزمي رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية ظهر اليوم بشأن صيغة التصريح أو التنازل التي ظهرت اليوم وتفضل سيادته مشكورا بوقف العمل بهذه الصيغة وأعطى أوامره بالعمل بالصيغة القديمة إلى أن نلتقي يوم الإثنين القادم مع سيادته لعمل كل مافيه الصالح للجميع وهذه هي شيم د. هشام عزمي دائما كما عهدناه منذ كان أمينا عاما للمجلس الأعلي للثقافة ولم نري منه سوي كل الدعم لحقوق المبدعين”.

بينما كتب الشاعر تامر حسين منشورًا- عبر حسابه الشخصي على منصة “فيسبوك”- "وزارة الثقافة المصرية عليها أن تعي خطورة ما يحدث وما يتم فرضه والتمهيد له مع حق المُبدعين المصريين النهارده أكثر من زميل بيقولى حاعمل التنازل برا مصر".


