رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحضيرات من 6 أشهر

قبل انطلاقها غدا.. كيف استعدت سلطات العراق لتأمين الانتخابات البرلمانية؟

انتخابات العراق
انتخابات العراق

تواجه الدولة العراقية تحديا جديدا غدا الثلاثاء مع انطلاق أعمال التصويت في الانتخابات البرلمانية السادسة منذ سقوط نظام البعث بقيادة صدام حسين في 2003.

ويستعد العراقيون غدا الثلاثاء، للتوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في الانتخابات البرلمانية، في استحقاق سياسي يأتي وسط تحديات أمنية معقدة أبرزها انتشار السلاح خارج إطار الدولة والتهديدات المتكررة التي طالت بعض المرشحين.

تحضيرات من 6 أشهر

وبحسب وسائل إعلام، أكد مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع العراقية، اللواء طيار تحسين الخفاجي، أن اللجنة الأمنية العليا بدأت التحضير للخطة الأمنية منذ أكثر من ستة أشهر بالتعاون مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وقال الخفاجي بحسب سكاى نيوز: "أجرينا أكثر من محاكاة انتخابية وهمية لاختبار سرعة ردّ الفعل والتنسيق بين القطاعات الأمنية، ومعالجة أي ثغرات محتملة قد تظهر يوم الاقتراع".

وأضاف أن "الخطة الأمنية لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تشمل الجوانب الخدمية واللوجستية، من نقل صناديق الاقتراع وتأمين مراكز التصويت إلى تأمين الاتصالات والجهد السيبراني والجوي على مدار الساعة".

اجتماعات مكثفة مع الأجهزة الأمنية والاستخبارية

وأشار الخفاجي إلى أن قيادة العمليات المشتركة عقدت اجتماعات مكثفة مع الأجهزة الأمنية والاستخبارية، وناقشت كل السيناريوهات المحتملة، موضحا أن الخطة وضعت معايير خاصة لكل محافظة بحسب الموقف الأمني.

وقال: "ناقشنا التحديات في جميع المحافظات، بما في ذلك إقليم كردستان، ووضعنا في الحسبان تجارب سابقة مثل الزيارات المليونية ومؤتمر القمة العربية، التي شكلت اختبارا مهما لجهوزية قواتنا، مشددا على أن الجهد الاستخباري والأمني والتعاون غير المسبوق بين المواطن والقوات الأمنية كان له دور أساسي في تقليص المخاطر.

لا تساهل مع السلاح أو التهديد


وبشأن المخاوف من أعمال عنف أو تجاوزات خلال يوم الاقتراع، شدد الخفاجي على أن القوات الأمنية لن تسمح بوجود مظاهر مسلحة أو أي تدخل في عمل المفوضية العليا.
وأكد قائلا: "لن نسمح بتجاوز على المراكز الانتخابية، أو بضغط على الناخبين، أو باعتداء على الموظفين. واجبنا هو تأمين أجواء انتخابية آمنة للناخب والمراكز وصناديق الاقتراع".

ما بعد الاقتراع

وحول مرحلة ما بعد التصويت، أوضح الخفاجي أن الخطة الأمنية لن تتوقف بانتهاء التصويت مؤكدا أن القوات ستواصل مهامها حتى إعلان النتائج الرسمية ونقل جميع صناديق الاقتراع بأمان، سواء برا أو جوا".
وختم اللواء الخفاجي حديثه بالقول: "العراق أمام اختبار أمني مهم، لكننا مستعدون بالكامل. يوم غد هو يوم لحماية إرادة الناخب العراقي قبل أي شيء آخر".
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء