رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيناس نصر الدين: «في روحها لعنة مكبل» بداية كسر القيود

الكاتبة إيناس نصر
الكاتبة إيناس نصر الدين

صدر حديثًا عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع رواية «في روحها لعنة مكبل» للكاتبة السكندرية إيناس نصر الدين، التي تخطو بخطوات ثابتة في عالم الأدب بعد رحلة طويلة مع الحلم والكتابة، بدأت إيناس رحلتها منذ أكثر من عشرة أعوام، حين حملت فكرة ظلت تراودها طويلاً، إلى أن تحولت إلى أول عمل روائي يحمل توقيعها، لم تكن تلك اللحظة مجرد تجربة أدبية، بل ميلادًا جديدًا لقلم أدرك مكانه بين القرّاء ومحبيه.

وجدت إيناس في محيطها عددًا من المثقفين الذين آمنوا بموهبتها ودعموها، فكانوا السند الذي منحها الثقة بأن ما تكتبه يستحق أن يُقرأ، ورغم ذلك، لم تخلُ الطريق من العقبات، إذ واجهت انتقادات من البعض ممن رأوا أن الكتابة مضيعة للوقت والمال، لكنها قابلت تلك الأصوات بالإصرار والعزيمة، محوّلة الرفض إلى وقود للاستمرار والمضيّ قدمًا بثقة.

 

أسلوبها الأدبي

تتميز إيناس نصر الدين بقدرتها على كتابة الواقع كما هو، دون تزييف أو تجميل،  فهي تكتب بجرأة وصدق، وتضع القارئ أمام مرآة تكشف وجوهًا خفية للحياة والمجتمع، كما  تمتزج في نصوصها الواقعية بالخيال في توازن يمنحها خصوصية أدبية، ويجعل القارئ يعيش التفاصيل بكل ثقلها وصدقها.

رواية «في روحها لعنة مكبل»

روايتها الأولى «في روحها لعنة مكبل» تمثل حجر الأساس في مسيرتها الأدبية، وتحمل بصمتها الخاصة في تناول قضايا إنسانية واقعية بأسلوب جريء، وتواصل الكاتبة اليوم سعيها لتطوير أدواتها عبر الورش الأدبية، والعمل على تسويق أعمالها لتصل إلى شريحة أوسع من القراء.

غلاف رواية  في روحها لعنة مكبل 
غلاف رواية  في روحها لعنة مكبل 

 

جزء من مقدمة الرواية 

عندما تُسلب إنسانيتك بالتدريج، ويتحوّل ظلم روحك إلى موتٍ بطيءٍ تشهده وأنت تتنفس،

عندما يُسرق منك اليقين عمدًا،

وعندما يتحوّل الأمان إلى مصدرٍ لرجفةٍ لا تنتهي،

وحين تتهشم في داخلك الأشياء التي قاتلت من أجلها…

ستجد نفسك حتمًا في لعنةٍ لا مخرج منها

"مهرة"

فتاة كان لديها حلمٌ تصبو إليه، كانت تختبئ بذلك الحلم بين ثنايا روح أبيها،

كلما أصابها شيء من الانهزام؛ تلوذ مسرعة بالفرار بين أحضانه، تحتمي به، تستمد منه الأمان والقدرة على النهوض بعد التعثر، كانت تعيش حياة منعزلة، تهرب إلى داخل كتب أبيها ومخطوطاته النادرة الأثرية التي تضمها مكتبة قديمة، تحوي بين رفوفها كنوزًا من الكتب التي لا يملكها غيره.

ومن خلال ذلك الإرث شُغف المقربون من "أبيها " بالبحث خلف عوالم أخرى، بحثًا عن أشياء ترمم النقصان، لا يعلمون

(أن في بعض النقصان حياة، ولو اكتمل كل شيء لبهتت المتعة).    

لها صديقة واحدة اسمها "نهال" جمعتهما مصادفة غير مفهومة، كانت روحاهما تتناغمان مع بعضهما بعضًا في كل شيء.

فكلتاهما قد وجدت ضالتها في الأخرى وصارت بينهما صداقة متينة.

بعد ما فجأة تركت "نهال" بيتها لوقوع حدث جلل لا تعلمه قد ألمّ بالأسرة، فهرب بها أبوها على إثره من صعيد مصر إلى المدينة التي كانت تقطن فيها "مهرة".

كلتاهما كانت تعيش واقعًا مظلمًا ، لانوافذ له تُطل علي أمل , و غدا طموحهما مُستعارًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء