رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشهاد شابين في قصف إسرائيلي شرق بني سهيلا بقطاع غزة

قطاع غزة
قطاع غزة

شيّع أهالي بلدة بني سهيلا شرق خان يونس بقطاع غزة، اليوم، جثماني الشابين عبود سلامة البريم ومهند بركة، اللذين استشهدا جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المدنيين في منطقة ارميضة شرق البلدة.

ووفق مصادر محلية، فقد استهدف القصف مجموعة من الأهالي أثناء تواجدهم في المنطقة الزراعية، ما أدى إلى وقوع شهداء وعدد من الإصابات، نُقلوا إلى المستشفى الأوروبي بخانيونس.

 

مشهد وداع مؤثر

شارك مئات المواطنين في موكب التشييع الذي انطلق من مستشفى ناصر وصولًا إلى منازل عائلتي الشهيدين، وسط أجواء من الحزن والغضب. وردد المشيعون هتافات تندد بالتصعيد الإسرائيلي المستمر ضد المدنيين في قطاع غزة، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات المتكررة بحق السكان العزّل.

 

تصاعد وتيرة القصف

ويأتي هذا القصف ضمن سلسلة غارات متواصلة تنفذها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة في محافظة خانيونس، استهدفت مواقع سكنية وزراعية، وأدت إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال. وتشهد المنطقة حالة من القلق والترقب في ظل استمرار القصف وتوسع رقعة الاستهداف شرق المدينة.

 

 

تعيش محافظة خانيونس منذ أسابيع تحت قصف مكثّف استهدف البنى التحتية ومنازل المواطنين، ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل ضد قطاع غزة.
ويُعدّ الشابان عبود سلامة البريم ومهند بركة من سكان بني سهيلا، وكانا من بين مجموعة شبان متطوعين يعملون على مساعدة الأهالي في المناطق الحدودية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وضمن المساعي الأمريكية المتواصلة لترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يجتمع اليوم الاثنين الوسيط الأمريكي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، في محاولة جديدة لتجاوز العقبات التي تهدد المرحلة الثانية من الهدنة الهشة بين إسرائيل وحركة حماس، وفقًا لوكالة "رويترز" للأنباء.

ويأتي اللقاء بعد نحو شهر من التوصل إلى اتفاق تهدئة بوساطة أمريكية وإقليمية أنهى حربًا مدمرة استمرت عامين، مخلفة دمارًا واسعًا وآلاف الضحايا في القطاع المحاصر. غير أن تطبيق الاتفاق يواجه الآن تحديًا بالغ الخطورة يتمثل في أزمة المقاتلين الفلسطينيين المتحصنين داخل شبكة الأنفاق في رفح، التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

أزمة الأنفاق... عقدة المرحلة الثانية

تفيد التقديرات الإسرائيلية بأن ما يقارب 200 مقاتل من حماس ما زالوا داخل الأنفاق في رفح، وتطالب الحركة بالسماح لهم بالخروج الآمن، فيما تصر إسرائيل على رفض هذا الطلب حتى إشعار آخر، معتبرة أن السماح لهم بالمغادرة قد يُعدّ انتصارًا رمزيًا للحركة.

ويرى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، أن هذه القضية تمثل "الاختبار الحقيقي" لقدرة الأطراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستشراف أي تسوية سياسية محتملة. ووفق مصادر فلسطينية، يكثف الوسطاء الأمريكيون والقطريون والمصريون جهودهم لتفادي خِيار المواجهة العسكرية، إذ يخشون أن يؤدي أي تحرك عسكري لإجبار المقاتلين على الاستسلام إلى انهيار الهدنة بالكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء