أحمد فؤاد درويش: أمل دنقل يستحق يكون شخصية معرض الكتاب لمواقفه الوطنية|خاص
قال الروائي والمخرج أحمد فؤاد درويش إن "أمل دنقل" كان الأمل لكل وطني مصري وتقدمي، مؤكدًا أن قصيدته الخالدة "لا تصالح "شكلت علامة فارقة في مسار الشعر العربي الحديث، ورمزا لموقف ثابت في وجه التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": أن حضور هذه القصيدة ما زال متجذرًا في وعي الأجيال الجديدة، رغم محاولات البعض تمرير أفكار مثل “الديانة الإبراهيمية” لتبرير التصالح، مشيرًا إلى أن أمل دنقل يستحق أن يكون شخصية المعرض تقديرا لمواقفه الوطنية وميراثه الشعري المقاوم.
وأكد أن اختيار الكاتب العالمي نجيب محفوظ شخصية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2026 كان قرارموفق، مشيرا إلى أن يتزامن مع مرور عشرين عامًا على رحيل هذا الأديب الظاهرة الذي قدّم للأدب والسينما ما لا ينسى.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": أن محفوظ لم يكن روائيًا فحسب، بل كان أحد الأعمدة الكبرى في تاريخ السينما المصرية، حيث كتب السيناريوهات منذ عام 1947، قبل أن يتولى إدارة الرقابة على المصنفات الفنية، ثم رئاسة المؤسسة العربية للسينما، مؤكدًا أنه ترك بصمة فنية خالدة في مجالي الأدب والسينما معًا.
وعن سؤاله حول من يقرأ الشاب أولًا من أعمال الستينيات، أشار درويش: أنصح بقراءة كليهما، لكن البدء بيوسف إدريس، فهو كاتب يمتلك روحًا مختلفة وتجربة إنسانية غنية.
أما عن جائزة نوبل، أكد أنه يرى أن نجيب محفوظ ويوسف إدريس يستحقانها، بل إنهما يشرفان الجائزة أكثر مما تشرفهما، فكل منهما صاحب مشروع أدبي وإنساني عظيم.