صحيفة بريطانية: «بي بي سي» تخشى استبعادها من تجمع الصحفيين بالبيت الأبيض
ذكرت صحيفة «I Paper» البريطانية، نقلًا عن مصادر داخل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن الهيئة تشعر بالقلق من احتمال استبعادها من تجمع صحفيي البيت الأبيض، بعد الجدل الذي أُثير حول تحريفها لخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الفيلم الوثائقي الذي يقع تحت عنوان «بانوراما» الذي بثته القناة.
وأفادت صحيفة «I Paper» البريطانية: أن «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) كانت تخشى بالفعل من أن يعمد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى تقييد وصولها لتغطية أخبار البيت الأبيض حتى قبل استقالة تيم ديفي، خاصة بعد أن اتضح أنه لم يتخذ أي إجراء حاسم بشأن الخطأ التحريري الجسيم الذي وقعت فيه المؤسسة».
وأوضحت الصحيفة عن أحد مصادرها: أن «تحريف خطاب ترامب لم يكن مجرد خطأ تقني أو عرضي، بل كان (فعلاً مقصودًا نابعًا من تحيز داخلي وتفكير مؤدلج متأصل داخل بعض أقسام التحرير في الهيئة)»، مشيرًا إلى أن الحادث قد تكون له عواقب ثقيلة على مستقبل الهيئة البريطانية «بي بي سي».

وأضاف المصدر للصحيفة البريطانية: أنه «إذا قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رفع دعوى قضائية بملايين الدولارات ضد الهيئة، كما فعل سابقًا مع عدد من الشبكات الأمريكية، فستكون النتائج كارثية، وكان على تيم ديفي أن يقدم اعتذارًا شخصيًا وصريحًا إلى رئيس البيت الأبيض؛ لتفادي التصعيد».
يذكر أن، المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أعلن استقالته، أمس الأحد، بعد انتقادات وجهت إليه بشأن تعديل مقابله مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفقًا لما نقلتة وكالة «ريا نوفوستي» الروسية نقلًا عن التلفزيون البريطاني.
وفي وقت سابق، اتهم رئيس وزراء بريطانيا السابق “بوريس جونسون” محطة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” التي لها موقع إخباري إلكتروني بتزوير مقطع فيديو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية نوفمبر عام 2024 .
المقطع يزعم حريض ترامب الجمهور الأمريكي على التظاهر ضد سابقه جوبايدن، وخلق الفوضى في المجتمع الأمريكي ونوه صحفي بالتليجراف البريطانية يدعى " جوردن راينر" مقالة عن تزوير «بي بي سي» البريطانية بالترويج لمقطع فيديو لترامب، وكأنه يشجع الأمريكيين على التظاهر والتمرد.
تليجراف توضح ادعاء وتزوير بي بي سي ضد ترامب
وأضاف صحفي «تليجراف البريطانية»، أن الرئيس الأمريكي ترامب خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية كان يخطب في الشعب الأمريكي المؤيد له من الحزب الجمهوري مطالبهم بالسير معه نحو مبنى الكابيتول مثل السير في الجحيم عبر الفوز بالانتخابات وليس التظاهر، و«الكابيتول»، هو مسمى يطلق على مبنى الكونجرس الأمريكي بفرعيه النواب، والشيوخ بينما رغب ترامب في حقيقة الأمر في الحصول على مؤيدين له بينما روجت الـ«بي بي سي» بأن ترامب يدعو للتظاهر، و تميل الـ«بي بي سي»؛ لمناصرة أصحاب الفكر الديمُقراطي للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس، التي حاولت خوض السباق الرئاسي ممثلة عن الحزب الديمُقراطي.