رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحت المراقبة القضائية.. محكمة الاستئناف تطلق سراح ساركوزي من السجن

الرئيس الفرنسي السابق،
الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي

وافقت محكمة الاستئناف في باريس على طلب الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، بالإفراج عنه، على أن يتم ذلك تحت المراقبة القضائية، وذلك وفقًا لما جاء في تقرير قناة «بي إف إم تي في» التليفزيونية.

وخلال مثوله أمام المحكمة عبر الاتصال المرئي، تحدث الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، عن معاناته خلال فترة احتجازه في السجن، واصفًا حياته خلف القضبان بأنها «كانت كابوسًا حقيقيًا»، مشيرًا إلى أنه عاش حالة من الخوف والقلق المستمرين داخل السجن؛ إذ يأتي قرار الإفراج عن ساركوزي بعد أيام من الجدل الواسع الذي أثارته ظروف احتجازه، في وقت لا تزال فيه قضاياه القضائية محل اهتمام كبير في فرنسا.

قضية الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزى

كانت محكمة في باريس قد أصدرت، يوم 25 سبتمبر الماضي، حكمًا يقضي بسجن الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي؛ لمدة خمس سنوات، وذلك على خلفية قضية تتعلق بتمويل غير قانوني لحملته الانتخابية في عام 2007 من أموال ليبية.

وتعود بداية القضية إلى عام 2012، عندما نشر موقع «ميديابارت» الفرنسي وثائق تشير إلى تحويل خمسين مليون يورو من ليبيا؛ لدعم حملة الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي الرئاسية، وفي عام 2016 كشف رجل الأعمال الفرنسي اللبناني، زياد تقي الدين، أنه سلّم في أواخر عام 2006، وأوائل عام 2007، حقائب تحتوي على خمسة ملايين يورو نقدًا مصدرها ليبيا إلى وزارة الداخلية الفرنسية، التي كان يترأسها ساركوزي حينذاك.

الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي
الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي

وأضاف رجل الأعمال الفرنسي اللبناني، أنه سلّم الأموال مرتين إلى كلود جيان، مدير مكتب الرئيس الفرنسي السابق، ومرة واحدة إلى ساركوزى نفسه بصفته مرشحًا للرئاسة، وفي عام 2018 وُجّهت إلى الرئيس الفرنسي الأسبق تهم تتعلق بالفساد، وتمويل حملته الانتخابية بطرق غير قانونية، وإخفاء اختلاس أموال عامة ليبية.

وفي نوفمبر عام 2020، أعلن رجل الأعمال الفرنسي اللبناني، تراجعه عن تلك الاتهامات، مما أثار موجة جديدة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية حول حقيقة تورط ساركوزي في القضية.

طعام ساركوزي في الزنزانة 

رفض رئيس فرنسا السابق، نيكولا ساركوزي، المحتجز في سجن «سانتيه» بالعاصمة باريس، يرفض تناول الطعام داخل السجن، ويعتمد منذ دخوله السجن على «الزبادي» فقط كغذاء يومي.

وذكرت مجلة «لو بوينت» الفرنسية، نقلًا عن مقربين أن ساركوزي يرفض بشكل قاطع تناول أي وجبات تُقدَّم داخل السجن، خوفًا من أن يقوم أحد النزلاء بالتلاعب بطعامه أو تلويثه عمدًا، مشيرًا إلى إن رئيس فرنسا السابق، الذي سُجن في 21 أكتوبر 2025، يعيش على الزبادي فقط منذ ذلك الوقت.

وأضافت مجلة «لو بوينت» أن رئيس فرنسا السابق، نيكولا ساركوزي، لا يستخدم حتى الخيار البديل الذي تتيحه إدارة السجن، وهو شراء الطعام وإعداده بنفسه، وذلك بسبب افتقاره الكامل لمهارات الطهي.

وأوضحت أن ساركوزي، لا يعرف حتى كيف يسلق بيضة واحدة، ولا يفعل ذلك من حيث المبدأ، مشيرة إلى أن رئيس فرنسا السابق يعيش في عزلة شبه تامة ويواجه صعوبة في التأقلم مع نظام السجن وحياته اليومية داخله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء