رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واشنطن تصفها بالإرهابية ..إدارة ترامب تحتفظ بقائمة سرية من 24 منظمة

 الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

كشفت مصادر حكومية أمريكية لموقع ذا إنترسبت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لديها قائمة سرية تضم 24 منظمة، تصنفها واشنطن على أنها إرهابية، بزعم أنها في حالة نزاع مسلح مع الولايات المتحدة.

من عصابات إلى فصائل مسلحة

ووفقًا للتقرير، تشمل القائمة عصابات إجرامية من أمريكا اللاتينية مثل ترين دي أراكوا الفنزويلية، وجيش التحرير الوطني الكولومبي، وكارتل دي لوس سوليس، إلى جانب مجموعات مرتبطة بـ كارتل سينالوا المكسيكي.

 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وأرفقت هذه القائمة برأي قانوني صادر عن مكتب المستشار القانوني في وزارة العدل الأمريكية لتبرير الضربات التي تنفذها القوات الأمريكية ضد مهربي المخدرات “على حد وصفها” في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، باعتبارها عمليات قانونية ضمن نزاع مسلح غير دولي.

وحتى الآن لم يتم الكشف عن هذه القائمة، لا للرأي العام ولا حتى لأعضاء لجنة القوات المسلحة في الكونجرس، كما لا يوجد دليل فعلي على أن تلك الجماعات في حالة حرب حقيقية مع الولايات المتحدة، حسبما ذكر التقرير.

حرب ظل بقرار رئاسي

من جانبه، اعتبر المحامي الأمريكي السابق براين فينيوكان، المتخصص في قضايا الإرهاب والقانون الدولي، أن الإدارة أنشأت واقعًا قانونيًا موازيًا، لتبرير عملياتها العسكرية، مضيفًا:"الرئيس، وبمحض قراره، يعلن أن الولايات المتحدة في حرب مع جماعات غير معلنة، من دون أي تفويض من الكونجرس، فنحن أمام حرب سرية غير مصرح بها، بل حرب وهمية، لأن معظم هذه الجماعات لا يمكن أن تعتبر طرفًا في نزاع مسلح من الأساس".

وأشار فينيوكان إلى أن الجيش الأمريكي، نفذ منذ سبتمبر الماضي 17 هجومًا في الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 70 شخصًا، بينهم ثلاثة مدنيين في آخر عملية معلنة.

اعتراضات داخل الكونجرس

فيما أكد النائب الديمقراطي غريجوري ميكس، كبير أعضاء لجنة الشؤون الخارجية، أن إدارة ترامب ما زالت عاجزة عن تقديم تفسير مقنع لضرباتها غير القانونية في الكاريبي والمحيط الهادئ. يبدو واضحًا أنها تتجاوز سلطة الكونجرس الدستورية في مسائل الحرب والسلام.

الكونجرس الأمريكي 
الكونجرس الأمريكي 

ضحايا من الفقراء

وأجرت وكالة أسوشييتد برس، تحقيقًا، كشف أن تسعة من القتلى في تلك العمليات لم يكونوا من قادة العصابات، بل عمال فقراء صيادون وسائقو دراجات وعمال يوميون، شارك معظمهم في رحلات تهريب محدودة، لافتًا أن أن الجيش الأمريكي لا يملك أدلة كافية لاحتجاز أو محاكمة الناجين.

ويشكك بعض المحللين في وجود كارتل دي لوس سوليس ككيان منظم، معتبرين أنه أقرب إلى شبكة فساد داخل المؤسسة العسكرية الفنزويلية وليس تنظيمًا هرميًا، كما قارنوه بحركة “أنتيفا” التي وصفتها إدارة ترامب سابقًا بأنها منظمة إرهابية محلية، رغم غياب هيكل تنظيمي واضح لها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء