من أجل البرغوثي.. بن غفير يدعو إلى إصدار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في حكومة الكيان الصهيوني اليوم الإثنين إلى إصدار قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين ، وتابع بن غفير أن التاريخ سيحاسب من يرفع إصبعه للاعتراض على هذا القانون الجديد، وأضاف بن غفير أن إسرائيل لديها قانون الإعدام في بعض الجرائم مثل القتل منذ عام 1969 لكنها ألغتها في وقت لاحق حسب "العربية".
وتبنى بن غفير المنتمي لحزب الصهيوينة الدينية ذلك الموقف المتشدد تجاه الأسرى الفلسطينيين المتواجدين في سجون الاحتلال من أجل إعدام القيادي البارز مروان البرغوثي في سجون الإحتلال الإسرائيلي الذي دعت حوله بعض القيادات الفلسطينية لخروجه من السجن من أجل ان يتولى منصب الرئاسة الفلسطينية في اليوم التالي للحرب.
بن غفير يسعى لإعدام مروان البرغوثي
ويحاول بن غفير الصهيوني المتطرف تفويت الفرصة على الشعب الفلسطيني، والقضاء على أملهم بتلك الشخصية السياسية الفلسطينية البارزة التي حكم عليها بالمؤبد 67 مرة.
ويحمل بن غفير الصهيوني فكرا صهيونيا خالصا متطرفا، وهو يرقى للفكر الإرهابي وأثناء السنوات الأولى من صراع غزة إسرائيل دعمت الدول العربية موقف الدولة الفلسطينية في الاستقلال، والاحتفاظ بالحقوق التاريخية للدولة الفلسطينية بإقامتها على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، وجاء رد بت غفير صاحب الفكر الإرهابي بإلقاء قنبلة نووية على كل العرب لدعمهم فلسطين.
الكيان الصهيوني يرتكب الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين
وتظهر الأفكار الإرهابية المتطرفة في الكيان الصهيوني بسبب تغذية مشاعر الكراهية الدينية لأصحاب المعتقدات الأخرى تحت البند اليهودي الديني القائل أن اليهود هم شعب الله المختار وباقي الشعوب من ديانات ، وثقافات أخرى عبيد لهم، وهذا يؤدي لإرتكاب الكيان الصهيوني الجرائم ضد الشعب الفلسطيني من سرقة منازلهم أو قتلهم لأنهم بشر من درجة العبيد وهو أفظع أنواع الفكر الإرهابي الصهيوني التي تغذيها إسرائيل في ظل الإدعاءات الإسرائيلية بإنهم دولة ديمُقراطية ولا نعلم كيف تشجع دولة ديمُقراطية على العنصرية ضد البشر بسبب ديانتهم سواء كانت مسيحية أو إسلام.
وشعر الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون بالعنصرية اليهودية الدينية صوب المسيحيين عندما كان يزور كنيسة القديسة آن بالقدس عام 2020، واقتحمها اليهود أمام الرئيس الفرنسي لدرجة صراخ ماكرون على العناصر اليهودية الصهيونية المتطرفة لتخرج من الكنيسة.
ومن باب تلذذ الاحتلال الإسرائيلي بممارسة العنصرية الدينية على أصحاب المعتقدات الأخرى يقتحم بن غفير الصهاينة المتشددين المسجد الأقصى من وقت لآخر بشكل متكرر متسببا في إيذاء مشاعر المسلمين حول الأرض.

