إعلام عبري: محمد بن سلمان يحضر خطة شاملة للسلام في الشرق الأوسط
أفادت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية، بأن ولي العهد السعودي يحضر خطة شاملة للسلام في الشرق الأوسط وسيعرضها على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب الصحيفة، تستعد المملكة العربية السعودية لطرح مبادرة إقليمية متكاملة خلال الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة.
إعلام عبري: محمد بن سلمان يحضر خطة شاملة للسلام في الشرق الأوسط
وفقًا للصحيفة من المتوقع أن يصل ولي العهد إلى البيت الأبيض في 18 نوفمبر الجاري لعقد مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقًا لمصادر دبلوماسية مطلعة، يعتزم الأمير محمد بن سلمان تقديم حزمة من المقترحات تتعلق بالقضايا الإقليمية العالقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث تشدد الرياض على ضرورة الاعتراف بـ"الدولة الفلسطينية" كمدخل أساسي لأي تسوية سياسية.

مفاوضات بين واشنطن وإيران
وتشير المصادر إلى أن ولي العهد سيطرح أيضًا مقترحًا لإعادة إحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد توقفها عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي، والتي استهدفت خلالها القوات الأمريكية منشآت نووية إيرانية رغم المساعي الدولية للحيلولة دون التصعيد.
كما يعمل ولي العهد وفريقه على بلورة رؤية استراتيجية جديدة تهدف إلى "إعادة تنظيم الشرق الأوسط"، وفق وصف الصحيفة.
وتتضمن الخطة تعزيز قنوات التواصل مع طهران ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية جديدة بين إيران وإسرائيل.
وتُضاف إلى ذلك محاولة سعودية لإقناع إيران بالقبول بتسويات سياسية في كل من اليمن ولبنان والعراق، وهي تسويات ترى المصادر أنها قد تساهم في خفض التوترات وتجنب مزيد من التصعيد الإقليمي.
زيارة مرتقبة لولي العهد السعودي
يستعد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، للقيام بأول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ سبع سنوات، في خطوة يُنظر إليها على أنها محورية في العلاقات الثنائية بين الرياض وواشنطن.
وتأتي الزيارة - المقررة في 8 نوفمبر الجاري - في وقت يضغط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإقناع السعودية بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" والاعتراف بإسرائيل.
وعلى عكس رغبة ترامب، يرى مراقبون أنه أمرًا صعب التحقيق في الفترة القصيرة المقبلة.
وفقًا لخبراء نقلت عنهم صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن إقامة علاقات رسمية بين السعودية وإسرائيل ستتطلب سنوات من المفاوضات والضمانات، وليس مجرد أشهر.
وتشير المصادر إلى أن ولي العهد يضع على رأس أولوياته تعزيز القدرات الدفاعية والنووية المدنية للمملكة، إضافة إلى تعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة، مع مراعاة المصالح الوطنية السعودية والأجندة الإقليمية.
ومن المتوقع أن يتم خلال الزيارة توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين، على غرار الضمانة الأمنية غير المسبوقة التي قدمها ترامب لقطر، بعد الهجوم الإسرائيلي على الدوحة واعتذار نتنياهو العلني للقطريين.
كما تسعى السعودية للحصول على طائرات الشبح F-35، في إطار صفقة استراتيجية تمنحها الوصول إلى التكنولوجيا الأمريكية، مع التركيز على تطوير برنامجها النووي المدني.

