مصر والسعودية علاقات متجذرة.. و«السياحة» شريان ينسج آفاقا جديدة للتعاون
تعد العلاقات المصرية السعودية في قطاع السياحة نموذج للتعاون المشترك المثمر المبنى على الثقة والمصلحة المشتركة حيث تربطهما روابط تاريخية وثقافية ساهمت فى الكثير من التوافق بينهما.
وتسير العلاقة بين مصر والسعودية في مجال السياحة بخطوات ثابتة وكفاءه عالية
زيادة عدد الرحلات
ففي الفترة الأخيرة عملت الدولتين على زيادة عدد الرحلات بينهم فى موسم الحج والعمره وقاما بدعم شركات السياحة وتوفير كل مايلزمه وتسهيل جميع الإجراءات وتذليل العقبات.
ودفعت شركات السياحة المصرية بقوة للتنسيق مع الجهات السعودية فى هذا المجال وأصبح هناك تعاون واضح في تنظيم الرحلات السياحية من السعودية لمصر فى المدن السياحية والأماكن الأثرية وكان اخرها افتتاح المتحف المصرى الكبير الذى شهد إقبالا غير مسبوق كما تم تنظيم رحلات للمصرين داخل المملكة لزيارة الأماكن المقدسة
لعب البلدين دورا هاما فى زيادة عدد الرحلات بينهما السائحين السعوديين فالجانب المصرى قام بتشجيع المواطنين على زيارة المعالم الدينية والتاريخية في المملكة العربية السعودية أما الجانب السعودى دعا مواطنيه لزيارة مصر لرؤية الطبيعة الخلابة فى مختلف مدنها والتاريخ العريق المتمثل فى المعالم الأثرية القديمة.
التعاون في الأماكن المقدسة والسياحية
لم يتوقف هذا التعاون على الأماكن المقدسة والسياحية فقط بل تم تنظيم فاعليات سياحية مثل المعارض الدولية والمهرجانات الفنية فى مصر ( مهرجان الجونة والإسكندرية والإسماعيلية والفضائيات العربية ) وموسم الرياض بالمملكة والذى يشهد توافد الاف الزوار .
كان أخر هذا التعاون أمس حيث وقع وزير السياحة المصرى ونظيره السعودى على مشروع برنامج تنفيذي للتعاون المشترك في مجال السياحة
وقام شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية، بتوقيع مشروع برنامج تنفيذي للتعاون المشترك في مجال السياحة بين وزارة السياحة والآثار المصرية ووزارة السياحة السعودية.
ويأتي هذا البرنامج التنفيذي استنادًا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في نوفمبر 2014 للتعاون في مجال السياحة.
وأكد الوزيران، خلال مراسم التوقيع، على أهمية هذا البرنامج في دعم وتعزيز سبل التعاون المشترك في مجال السياحة بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وعلى الدور المحوري للسياحة في في كلا البلدين ومساهمتها في التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى دعم التنسيق الإقليمي في مجال السياحة والسفر.
ومن المقرر أن يتناول هذا البرنامج التنفيذي التعاون في العديد من المجالات من بينها الترويج والتنشيط والتسويق السياحي المشترك، والتأهيل والتدريب السياحي، والسياحة المستدامة وتبادل أفضل الممارسات في هذا المجال، بالإضافة إلى التعاون الدولي في إطار المنظمات الإقليمية والدولية.