والده ورطه.. ياسر جلال يعتذر بعد تصريحاته في مهرجان وهران
قدم الفنان ياسر جلال اعتذارًا رسميًا عن كلمته التي ألقاها خلال فعاليات مهرجان وهران الدولي بالجزائر، معترفًا بأن المعلومة التي ذكرها كانت غير دقيقة، مؤكدًا أنه لم يقصد الإساءة أو إثارة أي جدل.
وقال ياسر جلال خلال بث مباشر عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “ذكرت أن والدي حكى لي عن حرب 1967، والفترة كانت مليئة بالشائعات، وقد يكون اختلط الأمر عليه، وعندما تابعت آراء بعض المتخصصين على الفضائيات، تأكدت أن المعلومة خاطئة ولذلك أعتذر عنها”.
تكريم ياسر جلال بمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي
وفي سياق متصل، كرم مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في حفل ختام دورته الـ13، النجم ياسر جلال عن مجمل أعماله، بمنحه جائزة الوهر الذهبي، قديرًا لمسيرته الفنية الثرية وإسهاماته المميزة في الدراما والسينما العربية، إذ استطاع ياسر جلال أن يرسخ مكانته كأحد أبرز نجوم الشاشة المصرية بفضل اختياره الدقيق لأدواره.
كلمة ياسر جلال في «وهران»
وألقى الفنان ياسر جلال كلمة مؤثرة عن الثورة الجزائرية والعلاقة المصرية الجزائرية، أثناء التكريم، نال عليها إشادة الحضور الذين استقبلوا كلماته بالتصفيق الحار والزغاريد.
قال ياسر جلال معبرًا عن سعادته بالمشاركة: «أولا انا سعيد جدا واتشرفت بوجودي في الجزائر.. أنا فخور إني موجود في الأيام دي، شهر نوفمبر الذي يشهد ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية العظيمة والنضال الطويل لتحقيق الاستقلال واللي كانت تكلفته غالية جدا جدا أكتر من مليون ونصف المليون شهيد».
وأضاف:« وأنا ماشي في وهران في الشوارع وبتنفس كنت حاسس اني بتنفس هوا مصر وبدعوا الشعب المصري إنه يجي يزور اشقائه الجزائر والشعب المصري بيحب الجزائر».
وأكد ياسر جلال: «أنا شخصيًا تربيت على حبها من والدي المخرج المسرحي جلال توفيق اللي كان دايما يحكيلي عن سوريا والجزائر.. فأنا اتربيت على حب الجزائر وهربي ولادي على حب الجزائر تحيا مصر وتحيا الجزائر».
وتابع : «والدي حكالي إن بعد حرب 67 زمان طلعت إشاعة إن اسرائيل هتعمل انزال في ميدان التحرير وتعمل عمليات تخريب فالجزائر بعتت جنود صاعقة جزائريين بقوا ماشيين في ميدان التحرير في وسط البلد عشان يحموا المواطنين الستات والرحالة المصريين».