نيفين مسعد: ليس هناك معوقات أو خروقات في انتخابات النواب حتى الآن
قالت الدكتورة نيفين مسعد، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن عملية المراقبة للانتخابات الحالية تتم بشكل دقيق لضمان نزاهتها وشفافيتها، من خلال متابعة جميع مراحل التصويت والتأكد من الالتزام بالإجراءات القانونية، حيث أن مهمة المراقبين الأساسية تكمن في التأكد من سلامة العملية الانتخابية وعدم وجود أي تأثير على أصوات الناخبين، سواء داخل اللجان أو خارجها، بما يضمن نزاهة النتائج.
الناخبون يتبعون الإجراءات الصحيحة أثناء التصويت
وأضافت مسعد، خلال لقاء على فضائية اكسترا نيوز، إن المراقبون وجهوا بضرورة الالتزام بالضوابط والإرشادات الخاصة بالتصويت الذي يشمل على منع أي نوع من الدعاية الانتخابية في محيط اللجان، وعدم استشارة أو تدخل أي طرف لصالح مرشح معين، مما يسمح للناخبين بالتصويت بحرية واستقلالية، ويعزز الثقة في مصداقية العملية الانتخابية.
ولفتت إلى أن الناخبين يتبعون الإجراءات الصحيحة أثناء التصويت، بما في ذلك التحقق من هويتهم ومراعاة الترتيبات الخاصة باللجان، وهو ما يتيح لهم ممارسة حقهم الانتخابي دون أي ضغط أو تدخل خارجي، كما أنه منذ بدء التصويت لوحظ انتظام تام في حضور الناخبين ووقوفهم في طوابير منظمة، دون أي محاولات للتأثير عليهم أو الانحياز لأي مرشح، وعملية التصويت مستمرة بسلاسة منذ ساعات الصباح الأولى، وجميع اللجان تعمل وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها، مع تواجد المراقبين لمتابعة كل خطوة، لضمان عدم حدوث أي خروقات تؤثر على نزاهة الانتخابات.
عدم وجود أي مخالفات أو محاولات تأثير على الناخبين
وأوضحت أن الهيئة المشرفة أقرت هذه الإجراءات لضمان أن النتائج النهائية ستكون دقيقة وشفافة، بحيث تعكس إرادة الناخبين بشكل حقيقي، مشيرة إلى عدم وجود أي مخالفات أو محاولات تأثير على الناخبين حتى الآن يعكس التنظيم العالي والمراقبة المستمرة للعملية الانتخابية، والتزام جميع الأطراف المعنية باللوائح الانتخابية، بما في ذلك المرشحون والمواطنون والمراقبون، مما يعزز الثقة العامة في العملية الانتخابية ويؤكد أن كل صوت محسوب بطريقة سليمة وعادلة، بما يدعم استقرار العملية الديمقراطية.
ولفتت إلى أن فريق المراقبة يواصل عمله طوال فترة الانتخابات، لضمان الامتثال الكامل للمعايير والإجراءات، ورصد أي محاولات قد تؤثر على نزاهة التصويت، والرقابة تشمل كل الجوانب التشغيلية داخل اللجان، من تسجيل الناخبين إلى إدخال أوراق الاقتراع وفرز الأصوات، لضمان عدم حدوث أي تلاعب أو تجاوزات، وهذه المراقبة الدقيقة والمستمرة تمثل عنصرًا أساسيًا في تأمين العملية الانتخابية، بما يضمن نتائج تعكس الإرادة الحقيقية للمواطنين وتخلو من أي تأثيرات خارجية، ما يعزز شفافية الانتخابات ومصداقيتها على جميع المستويات.

