رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراجع جماعي لمؤشرات البورصة خلال منتصف التعاملات وسط ضغوط بيعية

البورصة
البورصة

شهدت البورصة المصرية أداء سلبي خلال منتصف تعاملات جلسة اليوم الاثنين، حيث تراجعت المؤشرات الرئيسية بشكل جماعي متأثرة بعمليات بيع من قبل المستثمرين المحليين والمؤسسات على عدد من الأسهم الكبرى، في ظل حركة تصحيح طبيعية بعد مكاسب قوية سجلها السوق خلال الأسابيع الماضية. 

مؤشرات البورصة

وتراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 0.51% ليسجل مستوى 40,613 نقطة، متأثراً بانخفاض أسهم البنوك والعقارات، بينما هبط مؤشر "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.43% ليصل إلى 12,062 نقطة، كما انخفض مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.33% إلى 16,043 نقطة. 

تداولات البورصة

وبلغت قيمة التداولات في منتصف الجلسة نحو 2.8 مليار جنيه، في حين اتجهت المحافظ الأجنبية إلى الشراء الانتقائي في أسهم محددة بقطاع الخدمات المالية غير المصرفية، بينما فضل المستثمرون المحليون جني الأرباح بعد موجة صعود قوية شهدتها السوق خلال الأسبوع الماضي. 

تحركات الأسهم

وشهدت جلسة اليوم تراجع 112 سهماً، مقابل ارتفاع 68 سهماً، بينما استقرت أسعار 36 سهماً دون تغيير عن مستوياتها السابقة. 

كما أعلنت البورصة عن إيقاف التداول على ثلاث أوراق مالية لمدة 10 دقائق لتجاوزها نسبة الصعود المسموح بها (10%)، وهي:

  • النيل للأدوية والصناعات الكيماوية (EGS38331C012)
  • مصر للزيوت والصابون (EGS38421C011)
  • مطاحن ومخابز جنوب القاهرة والجيزة (EGS30411C010)

ويرى محللون أن التراجع الحالي لا يشير إلي موجة هبوط حادة بقدر ما هو "تصحيح فني محدود" بعد تسجيل المؤشر الرئيسي مستويات تاريخية خلال الأسابيع الماضية، خصوصاً بعد محاولات لكسر حاجز 41 ألف نقطة، مشيرين إلى أن الضغوط البيعية في أسهم القطاع المالي والعقاري ساهمت في كبح مكاسب السوق، رغم استمرار اهتمام المستثمرين الأجانب بالأسهم المرتبطة بمشروعات البنية التحتية والطاقة.

توقعات جلسة اليوم

وقال ريمون نبيل، محلل أسواق المال وعضو الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين، إن السوق دخل الآن مرحلة مفصلية بعد اختراق مستويات تاريخية، مشيرًا إلى أن المنطقة بين 40.800 و41.000 نقطة تعد منطقة مقاومة رئيسية قد تظهر عندها عمليات جني أرباح طبيعية. 

البورصة قد تشهد عمليات تصحيح عرضي

وأضاف نبيل في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن المؤشر لن يتمكن من الحفاظ على نفس وتيرة الصعود الحالية، متوقعًا أن تشهد الجلسات القادمة تبديلًا في مراكز السيولة بين القطاعات، موضحًا أن القطاعات التي استفادت من الارتفاعات الأخيرة مثل البنوك والخدمات المالية قد تدخل في تصحيح عرضي محدود، بينما قد تشهد قطاعات النقل والصناعة والزراعة نشاطًا ملحوظًا بداية من منتصف الأسبوع. 

إقرأ أيضًا.. بعد القمم التاريخية.. هل تواصل البورصة الصعود أم تبدأ مرحلة جني الأرباح؟

وأكد أن عمليات جني الأرباح لن تؤدي إلى انهيار المؤشرات، بل ستكون تصحيحًا صحيًا داخل اتجاه صاعد مستمر، مضيفًا أن بعض أسهم القطاع العقاري الصغيرة وشركات البتروكيماويات قد تشهد تحركات إيجابية خلال الأسبوع. 

وأوضح محلل أسواق المال وعضو الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين، أن المؤشر الرئيسي قد لن يتجاوز مستوى 42 ألف نقطة خلال نوفمبر الجاري، لكن الاحتفاظ فوق مستوى 40 ألف نقطة سيظل العامل الحاسم في استمرار الاتجاه الصاعد للسوق خلال الفترة المقبلة

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء