رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

احترامًا للعقل البشري.. «اليونسكو» تعتمد أخلاقيات التكنولوجيا العصبية

اليونسكو تحدد أخلاقيات
اليونسكو تحدد أخلاقيات التكنولوجيا العصبية

اعتمدت منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم «اليونسكو» مجموعة من المعايير العالمية بشأن أخلاقيات تكنولوجيا الأعصاب، وسط مساع دولية متنامية لوضع قواعد تنظم هذا المجال الواعد، حسبما ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية. 

وقالت «دافنا فينهولز»، رئيسة قسم الأخلاقيات الحيوية في اليونسكو: «لا توجد سيطرة علينا إطلاع الناس على المخاطر والفوائد المحتملة والبدائل، حتى تتاح لهم فرصة قول: أقبل أو لا أقبل».

وأضافت:« أن المعايير الجديدة مدفوعة بتطورين حديثين في تكنولوجيا الأعصاب، الذكاء الاصطناعي، الذي يوفر إمكانيات هائلة في فك تشفير بيانات الدماغ، وانتشار أجهزة تكنولوجيا الأعصاب الاستهلاكية مثل سماعات الأذن التي تزعم قراءة نشاط الدماغ والنظارات التي تتتبع حركات العين.

وتُعرّف هذه المعايير فئة جديدة من البيانات، وهي "البيانات العصبية"، وتقترح مبادئ توجيهية تُنظّم حمايتها، وتتطرق قائمة التوصيات التي تضم أكثر من 100 توصية إلى المخاوف الحقوقية ومعالجات السيناريوهات التي تُعتبر على الأقل في الوقت الحالي  ضرباً من الخيال العلمي، مثل الشركات التي تستخدم تكنولوجيا الأعصاب لتسويق منتجاتها للناس دون وعي أثناء أحلامهم.

 

حرمة العقل البشري

صرحت أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، قائلةً:«التكنولوجيا الأعصاب القدرة على تحديد آفاق التقدم البشري القادمة، لكنها ليست خالية من المخاطر معتبرة أن المعايير الجديدة ستُكرّس حرمة العقل البشري».

وشهدت مشروعات تكنولوجيا الأعصاب في السنوات القليلة الماضية تدفقات مالية ضخمة، بدءاً من استثمار سام ألتمان في أغسطس الماضي في شركة Merge Labs، وهي شركة منافسة لشركة Neuralink التابعة للملياردير إيلون ماسك، ووصولاً إلى كشف شركة Meta مؤخراً عن سوار معصم يُتيح للمستخدمين التحكم في هواتفهم أو نظارات Ray-Ban الذكية من خلال قراءة حركات عضلات معصمهم.

ويؤكد دعاة تنظيم التكنولوجيا العصبية، على أهمية حماية البيانات الشخصية، وتُسلّط معايير اليونسكو الضوء على الحاجة إلى Jالخصوصية العقلية» و«حرية الفكر»، مع ذلك، يقول المشككون، إن الجهود التشريعية غالباً ما تكون مدفوعة بالمخاوف، وتُخاطر بعرقلة التقدم الطبي الحيوي.

ووصفت ورقة بحثية نُشرت في مجلة «نيتشر» هذا الصيف، واجهة دماغ وحاسوب مدعومة بالذكاء الاصطناعي تفك تشفير كلام مريض بالشلل، وتشير أعمال أخرى إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قادراً  يوماً ما على "قراءة" أفكارك، أو على  الأقل، إعادة بناء صورة إذا ركزت عليها بشدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء