صور الأقمار الصناعية تكشف ضربة مزدوجة من الجيش السوداني للدعم السريع
أظهرت صور الأقمار الصناعية أن الجيش السوداني، وجه ضربة مزدوجة للدعم السريع، اليوم الإثنين، بعد ما قصف قوافل لنقل الأسلحة من ليبيا بالإضافة إلى استهداف المطار الرئيسي للميليشيا في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وأشارت صور الأقمار الصناعية إلى ضربة قوية لطرق إمداد الدعم السريع، حيث كشفت عن أربع علامات حروق على الأقل، اثنتان منها من قوافل كبيرة، وكلها لا تزال مشتعلة.
الغارات نفذتها القوات الجوية للقوات المسلحة السودانية واستهدفت قوافل الدعم السريع، وأعمال التهريب المتجهة من الكفرة في جنوب شرق ليبيا، إلى إقليم دارفور بالسودان.

قافلة الشاحنات تعرضت لغارة جوية بطائرة مُسيّرة تابعة للقوات المسلحة السودانية، وكانت القافلة تتجه من جنوب شرق ليبيا "الكفرة" إلى شمال دارفور الخاضعة لسيطرة الدعم السريع
صور الأقمار الصناعية Sentinel-2LA أكدت وقوع الغارة؛ كما أظهرت صور وكالة ناسا FIRMS وجود العديد من العلامات الحرارية في الموقع.

ضربة كبيرة في نيالا
كما أظهرت صور الأقمار الصناعية، تعرض القاعدة الرئيسية لميليشيا الدعم السريع في مطار نيالا جنوب دارفور بالسودان لضربات متعددة نفذتها طائرات بدون طيار تابعة للقوات المسلحة السودانية.
ولم ترد معلومات حتى الآن عن سقوط ضحايا، على الرغم من أن التقارير تشير إلى أن الضربات وقعت بعد وقت قصير من وصول طائرة شحن إلى المطار.
وفي سياق متصل، قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن فقدان السيطرة على منطقة لا يعني نهاية المعركة في إشارة لمدينة الفاشر.
وأكد مناوي في كلمة له بالعاصمة السودانية الخرطوم أمام قوات الجيش السوداني، أن التوجيهات صدرت من رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بالتحرك غربا لاسترداد كافة الأراضي التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع.
ونفى مسؤول الإعلام في حكومة دارفور عقاد بن كوني، في مقابلة مع قناة العربية سيطرة الدعم السريع على مدينة الأبيض شمال كردفان، مؤكدا أن الجيش ينتشر في الأبيض ومحيطها ويتصدى لأية هجمات.
وأكد بن كوني أن قوات الدعم السريع تحاصر المواطنين في مدينة الفاشر وتمنعهم من الفرار إلى طويلة، وتمنع أيضا تقديم منظمات إنسانية المساعدات إلى النازحين.


