اليوم انطلاق الدورة الثالثة من مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي
تحدثت داليا همام رئيسة ومؤسسة مهرجان الطفل العربى، عن الدورة الثالثة من مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي، قائلة، إن التكنولوجيا تشكل تحدياً كبيراً في التعامل مع الطفل العربي.
أكدت داليا همام خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، أنها ترى ضرورة قصوى لاستغلال هذه التكنولوجيا بذكاء لتحقيق أهداف المهرجان وخدمة الطفل نفسه، وأوضحت أنهم في المهرجان يحرصون على تشجيع الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا عبر تنظيم مسابقات مثل مسابقة الدوبلاج، والتي تحث الطفل على استخدام الأدوات الرقمية بفعالية، وقد لوحظ أن الأطفال هم بالفعل الأشطر بكثير في هذا المجال، حتى أنه يتم الاعتماد عليهم في بعض تفاصيل المونتاج الخاصة بالفعاليات.
دمج الطفل في العالم الواقعي
أضافت أن المفتاح لدمج الطفل في العالم الواقعي هو إشغاله بأنشطة تتيح له تفريغ طاقته بشكل صحي، مثل اللعب والورش ومشاهدة المسرحيات والتفاعل المباشر والتواصل مع الآخرين، هذه الأنشطة الملموسة والحية هي ما تجعله يرى العالم بمنظور مختلف ويندمج فيه، بدلاً من الانفصال عنه عبر الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي.
واختتمت أن الهدف الأساسي هو أن يظل الطفل مدركاً لكل ما يحيط به ولكن من الناحية الإيجابية، لأن الطفل هو في الحقيقة رجل المستقبل، وهو ما تعتبره أمناً قومياً، ولهذا، تتميز الدورة الحالية بزيادة في المسارات والورش والدول المشاركة والتفاعل العام، ويدور المحور الفكري لها تحت عنوان الوعي والتكوين، مما يعكس الأهمية القصوى التي يوليها المهرجان لبناء شخصية الطفل ووعيه.
آفاق التكوين ومسارات المستقبل
وفى سياق متصل أعلن مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي، برئاسة الدكتورة داليا همام، ورئاسة شرفية للدكتورة غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون المصرية، برنامج فعاليات المحور الفكري للدورة الثالثة، والمزمع إقامتها خلال الفترة من10 إلى 14 نوفمبر2025، تحت عنوان الفنون وتشكيل وعي الطفل: آفاق التكوين ومسارات المستقبل.
ويهدف المحور الفكري إلى خلق حوار نقدي جاد حول واقع ومستقبل علاقة الطفل العربي بمختلف أشكال الفنون، والارتقاء بها من خلال بحوث ودراسات متخصصة، ويدعو جميع المهتمين بفنون وآداب الطفل من المؤلفين، النقاد، فناني الأداء من المخرجين والفنانين من مصر والوطن العربي لتقديم بحوث تتناول علاقة الطفل العربي بالفنون وأثر ها الإيجابي في تشكيل وجدانه وعقله وتغيير سلوكه وأداءه العام.
لمشاهدة الفيديو اضغط هــــنـــا

