زيلينسكي: الملك تشارلز الثالث ساهم في تغيير موقف ترامب لدعم أوكرانيا
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الملك تشارلز الثالث، ملك المملكة المتحدة، لعب دورا مهما خلف الكواليس في تشجيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على دعم أوكرانيا بحماس أكبر بعد اجتماع متوتر في البيت الأبيض في فبراير الماضي.
وقال زيلينسكي في مقابلة له مع صحيفة (الجارديان) البريطانية، إنه خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الأمريكي إلى المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي، عقد ترامب اجتماعا ثنائيا مع الملك.
وأضاف زيلينسكي: "لا أعرف جميع التفاصيل، لكنني أدرك أن جلالته أرسل بعض الإشارات المهمة إلى الرئيس ترامب"، مشيرا إلى أن ترامب يحترم الملك البريطاني ويعتبره شخصية "مهمة للغاية" - وهو ما وصفه زيلينسكي بأنه إطراء حقيقي لا يوجه إلى "الكثير من الناس".
وتابع الرئيس الأوكراني: "إنه متعاطف للغاية مع شعبنا.. ربما ليست كلمة متعاطف هي الكلمة المناسبة، إنه داعم للغاية" مؤكدا أن أوكرانيا والولايات المتحدة تتقاسمان قيما مشتركة عميقة.
تحويل هذه الأموال إلى مصدر تمويل
كشف مصدر أمريكي مطلع لوكالة "رويترز" الجمعة، أن الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل المساعي الأوروبية لاستخدام الأصول الروسية المجمدة في تمويل دعم أوكرانيا والمساهمة في إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتعد فيما يبدو أنه خطوة جديدة في إطار الضغوط الغربية على روسيا لإيقاف الحرب علي أوكرانيا.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن "تقف خلف الاتحاد الأوروبي تمامًا وتؤيد الخطوات الجارية لوضع آلية تتيح استخدام تلك الأصول المجمدة كأداة فعّالة لدعم أوكرانيا"، في إشارة إلى التوجه الأوروبي المتزايد نحو تحويل هذه الأموال إلى مصدر تمويل مباشر لمساعدة كييف.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الدول الغربية إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية والسياسية على روسيا، في محاولة لإجبارها على وقف العمليات العسكرية التي بدأها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فبراير 2022.
الأصول السيادية الروسية المجمدة
وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت مؤخرًا خطة تسمح لحكومات الاتحاد الأوروبي بالاستفادة من الأصول السيادية الروسية المجمدة، والبالغة قيمتها نحو 185 مليار يورو (217 مليار دولار)، دون الحاجة إلى مصادرتها رسميًا. وتشكل هذه الأموال النسبة الأكبر من إجمالي الأصول الروسية المجمدة في القارة، والتي تقدر بنحو 210 مليارات يورو.